لعنة مرآة رايفن هولو: قصة رعب أجنبية تحبس الأنفاس

 

قصص رعب أجنبية مترجمة - رجل مرعوب أمام مرآة مسكونة في قبو مظلم



لعنة مرآة رايفن هولو: قصة رعب أجنبية تحبس الأنفاس

صوت الخشخشة خلف جدار المطبخ لم يكن ناتجاً عن الفئران، بل عن أصابع تحاول نزقاً كشط ورق الحائط من الجهة الأخرى لغرفة المعيشة.

هكذا بدأ ليلتي الأولى في المنزل القديم الواقع على أطراف بلدة "رايفن هولو".

 كان من المفترض أن يكون هذا البيت ملاذاً هادئاً بعيداً عن صخب المدينة، فرصة ذهبية لكاتب يبحث عن الإلهام في عزلته. اشتريت المنزل بسعر زهيد لا يُصدق، ولم تكلفني الوثائق القديمة سوى التوقيع السريع دون حتى تفقد الطابق السفلي المغلق بإحكام بسلسلة حديدية سميكة. قال لي السسيمار المحلي، ووجهه شاحب كالموت: "بعض الأبواب لا تفتح، ليس خوفاً مما تحمله داخلها، بل خوفاً مما قد تتركه يخرج".

لم أعر هذه التحذيرات أي اهتمام، واعتبرتها مجرد خرافات ريفية يروونها لإخافة السياح والبسطاء. أخذت مطرقة ثقيلة، وفي منتصف ليلة ممطرة، حطمت القفل الصدئ للباب السفلي. انبعثت من الداخل رائحة تراب ميت ورطوبة تعود لقرون، رافقها هواء بارد جمد أطرافي. بضوء كشاف هاتفي، نزلت السلبيات الخشبية المتهالكة خطوة بخطوة، مسجلاً كل شيء بفضول صحفي متعطش للقصص الغريبة.

في قاعة القبو المظلمة، لم أجد سوى جدران من الحجارة السوداء ومرآة أثرية عملاقة مغطاة بملاءة بالية. جذبت الملاءة بقوة، فانكشفت مرآة بزخارف دقيقة تعود للقرن التاسع عشر. لكن الانعكاس لم يكن انعكاسي. كان رجلاً هزيلاً، جلده مشدود على عظامه، وعيناه مفقوؤتان وتنزفان سواداً. رعب حقيقي شل لساني وسمّر قدمي في الأرض. حاولت التراجع، لكن الصدمة منعتني.

فجأة، تحرك انعكاس ذلك الكيان داخل الزجاج، وابتسم ابتسامة عريضة شقت وجهه من الأذن إلى الأذن. وفي جزء من الثانية، سمعت صوت زجاج ينكسر ليس من المرآة، بل من داخل جمجمتي. شعرت ببرودة تسري في دمي، وانطفأ كشاف الهاتف تماماً، لأغرق في ظلام دامس مطبق.

تغير كل شيء في اليوم التالي. استيقظت وأنا ملقى على أرضية غرفة المعيشة، والشمس تشرق بدفء خادع من النافذة. شعرت بنشاط غريب وخفة غير مألوفة، وكأن جسدي بات خفيفاً كالهواء. نهضت وتوجهت نحو الحمام لأغسل وجهي وأطرد كابوس البارحة المزعج. وقفت أمام المرآة الكبيرة فوق المغسلة، وفتحت الصنبور لانسكاب الماء البارد.

لكن الكارثة وقعت صامتة.

المرآة كانت فارغة تماماً. لم يكن هناك أي انعكاس لوجهي، رغم أنني كنت أقف أمامها مباشرة وألمس بيدي الحارقتين سطحها الزجاجي الأملس. في تلك اللحظة بالضبط، سمعت صوت خطوات بطيئة وثقيلة تصعد من القبو المظلم نحو الطابق العلوي، تليها نبرة صوتي أنا تماماً، وهو ينادي من الممر الخارجي: "أنا هنا يا صديقي.. حان دورك لتنام في الظلام".

درت حول نفسي بذعر هلع، لأرى انعكاسي يقف عند باب الحمام، مبتسماً ببرود وخبث، بينما يقفل الباب الخارجي علي بالمفتاح من الخارج، تاركاً إياي أسير الحصار في عالم بلا انعكاسات ولا مخرج.




    💆محتوى مشابه  :

صدى العواء في وادي الضباب

لا تفتح الباب… مهما سمعت!

 المرآة التي لا تعكسك… قصر هارلو ينتظر

 

 

💀فتحت باب الغرفه وهذا الي صار 😱 :

الغرفة التي لا تُفتح

  👻لاتفوتك اخر قصه رعب:

 لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه

👥المزيد من محتوى ماوراء السطور:

Dramasod

     🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:


 قصص رعب, قصص رعب أجنبية, قصص مرعبة مكتوبة, قصص رعب قصيرة, حكايات مرعبة, قصص تشويق وإثارة, روايات رعب قصيرة, قصة رعب مترجمة, قصص قبل النوم مرعبة, أحدث قصص الرعب
أحدث أقدم