من نار الثأر… إلى نور العفو

 



في ليلةٍ مظلمة على أطراف الصحراء، جلس شيخ قبيلةٍ عربية يواجه خصومه وقد أحاطوا بخيمته، ينتظرون منه كلمةً قد تُشعل حربًا أو تُطفئ نارها. الجميع يترقب، والقلوب معلّقة بما سيقول… فإذا به ينهض، يرفع صوته قائلاً: "من صبر غلب، ومن عفا ساد."


فتبدلت الوجوه، وانقلب الموقف من شدةٍ إلى سلام. القصة من البداية كان العرب في الجاهلية يعيشون حياةً مليئة بالتحديات؛ القبائل تتنافس، والغارات لا تنقطع. وفي إحدى القبائل، نشب خلاف بين شابين أدى إلى مقتل أحدهما، وكادت نار الثأر أن تشتعل.


اجتمع الناس عند شيخ القبيلة المعروف بالحكمة، وكان الجميع يتوقع أن يدعو للانتقام، لكن الشيخ تذكّر قول العرب: "العفو عند المقدرة من شيم الكرام." فأعلن أمام الجميع أن القبيلة ستعفو عن القاتل، وأنها ستفتح باب الصلح بدلًا من الحرب.


النهاية بفضل هذا القرار، توقفت سلسلة الدماء، وتحولت العداوة إلى مصاهرة بين القبيلتين. عاش الناس في أمنٍ وسلام، وأصبح ذلك الموقف يُروى للأجيال كدرسٍ خالد: الحكمة أقوى من السيف، والعفو يرفع قدر صاحبه. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد




🎥تابع المحتوى على تيك توك :


 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

👵 تابع المزيد من القصص التاريخيه :
👇
أحدث أقدم