فيلو والثعلب وزهرة الأمنيات
في صباحٍ مشرق داخل غابةٍ هادئة، استيقظ الثعلب الصغير فيلو وهو يشعر بحماسٍ غريب. كان اليوم مختلفًا… فقد رأى في حلمه زهرةً تتوهّج بضوءٍ ذهبي، وتُصدر موسيقى خفيفة تشبه همسات الريح. شعر فيلو أنّ عليه أن يجد تلك الزهرة مهما كلّف الأمر.
خرج من جحره بخطواتٍ صغيرة، ورفع أذنيه ليستمع إلى أصوات الغابة. كانت العصافير تغني، والأوراق تتحرك برفق، وكأن الطبيعة نفسها تشجّعه على الانطلاق. قال فيلو لنفسه:
"سأجد الزهرة المتوهجة… وسأعرف سرّها."
شكرها فيلو وانطلق فورًا. ومع كل خطوة، كان يشعر بأن الغابة تصبح أكثر هدوءًا وأكثر غموضًا. الأشجار أطول، والضوء أخف، والهواء أبرد. لكنه لم يتراجع.
بعد وقتٍ طويل، وصل إلى التل الأزرق. كان المكان جميلًا بشكلٍ لا يوصف. ضوء الشمس ينعكس على الصخور فيجعلها تبدو كأنها تتلألأ. وبين الأعشاب… رأى فيلو شيئًا يلمع.
اقترب ببطء… وهناك كانت الزهرة المتوهجة تمامًا كما رآها في حلمه. بتلاتها ذهبية، ووسطها يشع بضوءٍ دافئ، وكأنها تحمل شمسًا صغيرة بداخلها.
ساد صمتٌ لطيف، ثم بدأت الزهرة تدور ببطء، وينتشر منها ضوءٌ ذهبي يغمر المكان. شعر فيلو بالدفء، وكأن قلبه أصبح أخف.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح فيلو رمزًا للخير في الغابة. كلما شعر أحد بالحزن، يكفي أن يزور فيلو ليعود الأمل إلى قلبه. أما الزهرة المتوهجة… فقد اختفت، لكنها تركت أثرها في كل ركنٍ من أركان الغابة.
وهكذا تعلّم الجميع أن اللطف هو أعظم أمنية يمكن أن يحملها أي قلب.
👦محتوى مشابه:
👶 للمزيد من قصص الاطفال:
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
قصصاطفال قصصقبلالنوم قصصهادفة قصصتعليمية قصصخيالية قصصثعالب قصصالغابة قصصمغامرات قصصللاطفال قصصجديدة قصصمفيدة قصصقصيرة قصصطويلة قصص_مسلية
