تخيل أن ملكًا عظيمًا يقف أمام مرآة قصره، يضع تاجه على رأسه، ثم يلتفت إلى خادمه ويقول: "أريد أن أعرف، هل أنا حقًا سعيد؟". السؤال بدا غريبًا، فكيف لملك يملك الأرض والذهب والجنود أن يشك في سعادته؟ لايك ومتابعه ويلا نبدا القصه
لكن هذا السؤال كان بداية قصة غيرت مجرى التاريخ… القصة من البداية في القرن الرابع قبل الميلاد، كان هناك ملك يُدعى ديونيسيوس في مدينة سيراكيوز. عاش حياة مليئة بالترف والسلطة، لكنه كان دائمًا قلقًا، يخشى الخيانة والانقلابات.
أحد رجاله المخلصين، واسمه داموكليس، كان يمدح الملك دائمًا ويقول: "يا مولاي، أنت أسعد إنسان في الدنيا!". ابتسم الملك وقال له: "هل تريد أن تجرب هذه السعادة بنفسك؟" وافق داموكليس بحماس، فجلس على عرش الملك.
وأُحضرت له الموائد المليئة بالطعام والذهب والجواري، وكل ما يحلم به أي إنسان. لكن الملك أمر أن يُعلَّق سيف حاد فوق رأس داموكليس، مربوط بشعرة حصان واحدة فقط. وبينما كان داموكليس يستمتع بالنعيم، نظر إلى الأعلى ورأى السيف يتأرجح فوقه.
على وشك السقوط في أي لحظة. فجأة، تحولت السعادة إلى خوف، والراحة إلى قلق. عندها فهم أن حياة الملك ليست كما تبدو، فهي مليئة بالمخاطر والتهديدات. النهاية نهض داموكليس مذعورًا وقال: "مولاي، لا أريد هذا العرش ولا هذه النعم، لقد أدركت أن السعادة ليست في السلطة ولا في الذهب، بل في راحة البال والأمان".
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
