ظلال الممر الأخير




الليل ساكن، لكن في الممر الطويل داخل البيت المهجور، ظهرت ظلال تتحرك وحدها على الجدران. لم يكن هناك أحد… سوى ليلى، التي تجمدت في مكانها وهي ترى ظلًا يقترب منها ببطء، بينما لا يوجد جسد يلقيه.

البداية

ليلى، فتاة شغوفة بالتصوير، قررت أن تدخل بيتًا قديمًا اشتهر بين أهل البلدة بأنه "بيت الممر الأخير". قيل إن من يمشي فيه يسمع أصواتًا لا تعود معه إلى الخارج. كانت تبحث عن لقطة فنية لمشروعها الجامعي، ولم تهتم بالتحذيرات.

منذ أن دخلت، شعرت أن الهواء أثقل، وأن كل خطوة تُحدث صدى غريبًا كأن البيت يبتلع الصوت.

الأحداث

  • الكاميرا بدأت تلتقط صورًا مشوشة، تظهر فيها وجوه لا تراها بعينيها.

  • الأبواب تُغلق خلفها دون أن تلمسها.

  • في الممر الأخير، وجدت ساعة قديمة متوقفة عند منتصف الليل، عقاربها لا تتحرك لكنها تصدر صوت دقات متواصلة.

ليلى اقتربت من الساعة، وفجأة انعكس وجهها في زجاجها، لكن لم يكن وجهها الطبيعي… كان وجهًا شاحبًا، بعينين فارغتين، يبتسم ابتسامة باردة.

الذروة

الظلال بدأت تتجمع حولها، تتحرك على الجدران وتقترب أكثر فأكثر. حاولت الركض للخروج، لكن الممر بدا وكأنه يطول بلا نهاية. كلما تقدمت، وجدت نفسها تعود لنفس النقطة أمام الساعة.

الهمسات ارتفعت: "من يدخل الممر… لا يخرج أبدًا."

النهاية

في اليوم التالي، وجد أهل البلدة كاميرا ليلى عند مدخل البيت، وفيها آخر صورة: الممر مظلم، وظلها واقف بلا ملامح، كأنه أصبح جزءًا من الجدار.

العبرة:

  • بعض الأبواب لا يجب أن تُفتح مهما كان الفضول.

  • ليس كل ما نراه بالعين مجرد انعكاس، أحيانًا يحمل سرًا لا يُفسَّر.

  • البيت كان مجرد رمز، لكن الخوف الحقيقي هو أن نُسجن في ما لا نستطيع تفسيره.




 👻للمزيد من قصص  الرعب :

 Dramasod


🙆حساب تيك توك ينشر قصص :

https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1


👯 قراءه قصص تيك توك هنا:

   👇

Dramasod

أحدث أقدم