في قاعة المحكمة، يقف رجل بملامح هادئة لكن عينيه تلمعان بالقوة. الحُكم يصدر: السجن المؤبد. الجميع يظن أن هذه النهاية، لكن الحقيقة أن هذه اللحظة كانت بداية أسطورة…
نيلسون مانديلا، المحامي الشاب من جنوب أفريقيا، لم يقبل أن يعيش شعبه تحت نظام الفصل العنصري. بدأ رحلته من القرى البسيطة، درس القانون، وواجه الظلم بصلابة.
اعتُقل وقضى 27 عامًا خلف القضبان، لكن السجن لم يكسر روحه، بل جعله رمزًا عالميًا للأمل. وعندما خرج، لم يدعُ للانتقام، بل دعا للمصالحة.
بفضل حكمته وشجاعته، أصبح أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا عام 1994، وفتح صفحة جديدة من السلام والعدالة.
النهاية مانديلا خرج من السجن ليقود شعبه نحو الحرية، ويُذكر اليوم كأحد أعظم رموز الإنسانية، رجل حوّل الألم إلى أمل، والظلم إلى عدل. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
