في ليلة ديسمبر الباردة عام 1910، داهمت الشرطة منزلاً في لندن للعثور على أدلة دامغة: زجاجات مليئة بالسموم، دفاتر مزورة، ورسائل تهديد مخبأة بعناية.
كان المتهم، الدكتور هوالي هارفي كريبن، يحاول الهرب إلى كندا متنكرًا، لكن التكنولوجيا الجديدة في ذلك الوقت - الجهاز اللاسلكي على السفن - كشفت عن موقعه قبل أن يتمكن من الوصول إلى بر الأمان.
البداية: كان كريبن طبيبًا أمريكيًا يعيش في لندن مع زوجته، كورا. كانت حياتهما الزوجية مليئة بالمشاكل حتى اختفت كورا فجأة في عام 1910.
ادعى كريبن أنها سافرت إلى أمريكا، لكن أصدقائها كانوا مشبوهين وأبلغوا الشرطة.
القرار النهائي: بعد تفتيش منزله، اكتشفت الشرطة بقايا جثة مدفونة في القبو.
حاول كريبن الهرب مع عشيقته متنكرًا في ملابس رجل آخر، لكن بفضل رسالة لاسلكية من قائد السفينة، تم القبض عليه أثناء الرحلة.
أدين بقتل زوجته وتم إعدامه في أكتوبر 1910.
أصبح هذه القضية واحدة من أولى الأمثلة على استخدام التكنولوجيا اللاسلكية الحديثة في حل الجرائم. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
👤 تابع المزيد من قصص الاكشن :
👇
.jpg)