قاتل العرائس في الحمام




في ليلة باردة في لندن عام 1910، اجتمع المحققون في قاعة المحكمة الكبرى، وأنفاسهم محبوسة، بينما وقف القاضي ليعلن الحكم: "المتهم، جورج سميث، مذنب بقتل ثلاث نساء وسيتم الحكم عليه بالإعدام شنقًا."


ارتفعت همسات بين الحضور، لكن خلفهم، كان الارتياح مرسومًا على وجوه عائلات الضحايا؛ فقد انتهت سنوات من الرعب والشك، وأُغلق أحد أكثر القضايا تعقيدًا التي حيرت الشرطة البريطانية.


بداية القصة في فجر القرن العشرين، كانت الصحف تتحدث عن شابات وُجدن غارقات في حمامات منازلهن.


غريب، كانت جميع الحالات تبدو عرضية؛ لم تكن هناك علامات واضحة على العنف، ولا شهود، ولا أدلة قوية.


ومع ذلك، لاحظ المحققون خيطًا مشتركًا: جميع الضحايا كن عرائس، وأزواجهن اختفوا مباشرة بعد الحادث.


تطور الأحداث بعد تحقيق طويل، كان اسم واحد يتكرر: جورج جوزيف سميث، رجل يتنقل بين المدن، يتزوج نساء وحيدات، ثم يختفي بعد وفاتهن الغامضة في الحمام.


أطلق عليه الشرطة لقب "قاتل العرائس في الحمام."


بفضل علوم الطب الشرعي في ذلك الوقت، اكتشف الأطباء أن الوفيات لم تكن بسبب الغرق الطبيعي؛ كان سميث يدفع فجأة برأس زوجته تحت الماء بينما كانت مسترخية، مما يتسبب في فقدان الوعي بسرعة ثم الموت، دون ترك علامات على الصراع.


الخاتمة بعد جمع الأدلة وربط الجرائم معًا، تم القبض على سميث ومحاكمته.


كان الحكم واضحًا: الإعدام شنقًا في عام 1915.


مع انتهاء القضية، شعر الناس بالأمان مرة أخرى، وأصبحت هذه التحقيقات مثالًا تاريخيًا على قوة علوم الطب الشرعي في حل الجرائم التي بدت مستحيلة الحل. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه للمزيد 



 🎥تابع المحتوى على تيك توك :


 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

👤 تابع المزيد من قصص الاكشن  :
👇

Dramasod

أحدث أقدم