في إحدى ليالي إسطنبول المظلمة، سقطت جثة أحد كبار التجار في البوسفور، والمدينة كلها ارتجفت من هول الجريمة.
لم يكن مقتله مجرد حادث، بل كان وراءه لغز معقّد هدد استقرار السوق العثماني بأكمله…
القصة من البداية في القرن السابع عشر، كان التاجر "مصطفى أفندي" من أبرز تجار التوابل في إسطنبول.
اشتهر بثروته الكبيرة وعلاقاته مع البلاط العثماني، لكنه كان يملك أيضًا أعداءً كُثر بسبب احتكاره للبضائع.
في إحدى الليالي، وُجد مقتولًا بالقرب من الميناء، والمال الذي كان يحمله اختفى.
باشرت الشرطة العثمانية (الـ"بوستانجي") التحقيق، وبدأت بالبحث بين منافسيه.
بعد أيام من التحري، اكتشفوا أن أحد مساعديه المقرّبين هو من دبّر الجريمة، بعدما أغراه أحد التجار المنافسين بالمال.
المساعد اعترف تحت التحقيق أنه خطط لقتل سيده مقابل وعد بالثروة، لكن الشرطة قبضت عليه وعلى التاجر المحرّض.
أُعدم المساعد شنقًا في ساحة إسطنبول، ونُفي التاجر المنافس إلى الأناضول عقابًا له.
بذلك انتهت القضية، وأصبحت عبرة في التاريخ العثماني عن خيانة الثقة والجشع الذي يطيح بأصحابه. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
