شكسبير : من بدايات متواضعه الى المجد

 

 



في عام 1601، وقف شكسبير ليقدم مسرحيته الشهيرة هاملت. لم تكن مجرد عرض مسرحي، بل ثورة فكرية؛ حيث جعلت مونولوج "أن تكون، أو لا تكون" الناس يتساءلون عن معنى الحياة والموت، ومصير الإنسانية أمام القدر.


كانت تلك اللحظة ذروة مجده، حيث تحول من كاتب مسرحي إلى رمز عالمي للأدب والفكر.


وُلد ويليام شكسبير في عام 1564 في بلدة ستراتفورد البريطانية.


نشأ في عائلة متواضعة وتزوج من آن هاثاواي في سن الثامنة عشرة، وأنجب منها ثلاثة أطفال.


انتقل إلى لندن ليبدأ رحلته مع المسرح، حيث تعلم أسرار الكتابة والتمثيل، وبدأ كتابة مسرحياته الأولى، التي لاقت في البداية نجاحًا محدودًا.


سرعان ما أصبح أعظم كاتب مسرحي في إنجلترا، حيث كتب أكثر من 37 مسرحية و154 سوناتة.


من بين أعماله الأكثر شهرة: روميو وجولييت، ماكبث، هاملت، تاجر البندقية، وليلة عيد الميلاد.


تميزت كتاباته بقدرتها على دمج الدراما الإنسانية العميقة مع لغة شعرية ساحرة، مما جعلها خالدة عبر القرون.


توفي شكسبير في عام 1616 في مسقط رأسه ستراتفورد، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا لا يُمحى.


اليوم، يُعتبر رمزًا عالميًا، حيث تُرجمت أعماله إلى كل لغة في العالم، وتُعرض مسرحياته في كل مكان، كما لو أن صوته لا يزال يتردد عبر الزمن.


قصة ويليام شكسبير هي رحلة من بدايات متواضعة إلى قمة المجد الأدبي، تبدأ بلحظة مشتعلة على المسرح وتنتهي بإرث خالد.


علم العالم أن الكلمة يمكن أن تكون أقوى من السيف، وأن الأدب لديه القدرة على تغيير نظرة الفرد لنفسه وللحياة. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد



🎥تابع المحتوى على تيك توك :


 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

👵 تابع المزيد من القصص التاريخيه :
👇
أحدث أقدم