عندما اجتمع أعداؤه من بني إسرائيل وتآمروا لقتله، ألقى الله شبهه على أحدهم، فقتلوه وصلبوه، معتقدين أنه عيسى.
أما عيسى (عليه السلام)، فقد رفعه الله إلى السماوات، وهو حي، وسيعود في آخر الزمان ليكسر الصليب، ويقتل المسيح الدجال، ويقيم العدل.
هذه المشهد هو من أعظم معجزات قصته، حيث يظهر أن الله لا يتخلى عن أنبيائه، بل يحميهم ويدعمهم بالمعجزات.
ولادة عيسى (عليه السلام) كانت معجزة: مريم (عليها السلام) حملت به وهي عذراء بلا زوج، بأمر الله، عندما جاءها جبريل (عليه السلام) ليبشرها بولادة طفل مبارك.
عندما وُلِد، تكلم وهو في المهد مدافعًا عن أمه، قائلًا: "أنا عبد الله؛ آتاني الكتاب وجعلني نبيًا"، وكانت هذه معجزته الأولى.
نشأ عيسى (عليه السلام) يدعو قومه لعبادة الله وحده وترك الشرك والفساد.
كان يشفي الأعمى والأبرص بإذن الله.
كان يحيي الموتى بإذن الله.
كان يخبر الناس بما خزّنوه في بيوتهم.
أنزل الله الإنجيل عليه كهدى ونور لبني إسرائيل.
دعا بني إسرائيل إلى التوحيد، لكن الكثير منهم كذّبوه وحاربوه. واجه تكذيبًا شديدًا من الكهنة واليهود الذين سعوا لقتله
آمن به الحواريون؛ كانوا أنصاره الذين ساعدوا دعوته. النهاية
لم يمت عيسى عليه السلام، بل رفعه الله إلى السماء، وسيعود في آخر الزمان ليكمل مهمته. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
