في منتصف الليل، داخل قصر مهجور في ضواحي لندن، كانت "إيميلي" تصرخ وهي تركض بين الممرات المظلمة، تتعثر بالدمى القديمة الملقاة على الأرض. فجأةً، انطفأت المصابيح، وظهر أمامها رجل غريب بملامح مشوهة، يهمس بصوتٍ بارد:
"لقد تأخرتِ… كان يجب أن ترحلي قبل حلول منتصف الليل."
القصة من البداية
قبل أسبوع، اجتمع أربعة أصدقاء أجانب: إيميلي (من بريطانيا)، جاك (من أمريكا)، صوفيا (من إيطاليا)، وهنري (من فرنسا).
كانوا مغامرين يحبون استكشاف الأماكن المهجورة، وقرروا دخول قصر قديم يُقال إنه مسكون منذ القرن التاسع عشر.
في البداية كان الأمر ممتعًا، يضحكون ويصورون فيديوهات، لكن مع اقتراب منتصف الليل بدأت الأبواب تُغلق وحدها، والهواء يبرد بشكل غير طبيعي.
سمعوا خطوات ثقيلة في الطابق العلوي، رغم أن القصر مهجور. وعندما صعدوا، وجدوا غرفة مليئة بالصور القديمة، وكل صورة تحمل وجوهًا مشوهة تشبههم!
الأحداث الحماسية
جاك حاول فتح الباب للهرب، لكنه وجد أن القصر تغيّر داخليًا، الممرات أصبحت متاهة لا تنتهي.
صوفيا بدأت تسمع صوتًا يناديها باسمها، وعندما التفتت، رأت ظلًا يقترب منها بسرعة.
هنري وجد كتابًا قديمًا على الطاولة، مكتوبًا فيه: "من يدخل هذا القصر بعد منتصف الليل… يصبح جزءًا من لوحاته."
الخوف سيطر عليهم، لكن إيميلي رفضت الاستسلام، وأشعلت شمعة صغيرة لتقودهم نحو المخرج.
النهاية الواضحة
عند اقتراب الساعة من الثانية عشرة، ركضوا جميعًا نحو الباب الرئيسي، لكن الرجل المشوه ظهر أمامهم ليمنعهم.
إيميلي تجرأت وألقت الكتاب في النار، فبدأت الجدران تهتز والصور تحترق.
فجأةً، انفتح الباب الرئيسي، واندفعوا للخارج وسط صرخات القصر وهو ينهار.
وقفوا في الخارج يتنفسون بارتياح، والسماء بدأت تضيء مع أول خيوط الفجر.
النهاية: نجا الأصدقاء الأربعة، لكنهم أقسموا ألا يدخلوا مكانًا مهجورًا مرة أخرى، بينما ظل القصر مجرد أطلال، يحمل أسرارًا لن تُكشف أبدًا.
👻للمزيد من قصص الرعب :
