قيس بن سعد: رمز الكرم والإيثار




عاش قيس بن سعد في زمنٍ كانت القبائل تتنافس في المروءة والوفاء. كان معروفاً بين العرب بكرمه الذي لا ينقطع، حتى قيل إن بيته لا يخلو من الضيوف يوماً واحداً.


في إحدى الليالي، جاءه رجل غريب أنهكه السفر والجوع، ولم يكن عند قيس إلا طعام قليل يكفيه هو وأهله. نظر إلى الضيف، ثم نظر إلى أهله، واختار أن يُقدّم الطعام كله للغريب، مؤمناً أن الضيف أمانة لا تُرد.


جلس الرجل يأكل حتى شبع، ثم قال لقيس: "ما رأيت كرمًا كهذا، لقد أنقذتني من الهلاك." ولم يكن يعلم أن قيس باع متاعه في السوق صباحاً ليشتري الطعام الذي قدّمه له.


انتشرت القصة بين القبائل، وصار الناس يروونها جيلاً بعد جيل، ليُضرب بها المثل في الجود والإيثار. لم يكن الكرم عند قيس مجرد عادة، بل كان عقيدة يعيش بها، يرى أن الشرف الحقيقي هو أن تُعطي وقت الحاجة.


النهاية: بقي اسم قيس بن سعد رمزاً للكرم والوفاء، وتعلّم الناس أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، بل بما يقدّم للآخرين في أشد الأوقات. وهكذا صار ذكره يُروى في المجالس، ليذكّر العرب أن الكرم هو تاج المروءة، وأن من يعطي يبقى حيّاً في ذاكرة التاريخ.


لا تنسوا دعمنا بلايك ومتابعة لترانا من جديد ونستمر في سرد القصص التي تُلهم وتُحيي القيم العربية الأصيلة.



 🎥تابع المحتوى على تيك توك :


 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

👵 تابع المزيد من القصص التاريخيه :
👇












قصة حاتم الطائي، الكرم العربي القديم، قصص عن الجود والوفاء، أمثلة على الكرم في التاريخ العربي، قصص قصيرة عن الكرم والشهامة، حاتم الطائي مضرب المثل في الكرم، قصص ملهمة عن العطاء، الكرم عند العرب قبل الإسلام، قصص عربية تراثية عن الضيافة، حاتم الطائي والضيف الغريب، دروس مستفادة من قصص الكرم، قصص تاريخية عن القبائل العربية، الكرم والشجاعة في التراث العربي، قصص عن إكرام الضيف، حكايات عربية قديمة ملهمة
أحدث أقدم