في ليلةٍ مظلمة من عام 732م، وقف القائد عبد الرحمن الغافقي على أرض معركة بلاط الشهداء، يسمع صهيل الخيل وصيحات الجنود، والقلوب معلّقة بين النصر والهزيمة…
أصل الحكاية قبل تلك الليلة بسنوات، كان الغافقي واحدًا من أبرز قادة المسلمين في الأندلس، رجلًا عُرف بالعدل والشجاعة، يسعى لنشر العلم والعدل حيثما حلّ.
حين طلب منه الخليفة قيادة الجيش نحو فرنسا، لم يتردد، فقد كان يؤمن أن رسالته أكبر من مجرد حرب، إنها رسالة حضارة.
الأحداث قاد الغافقي جيشًا متماسكًا، عبر الجبال والأنهار، ناشرًا الأمن في القرى التي مرّ بها. كان يحرص أن لا يُؤذى أحد من الأبرياء، وأن تُحترم الكنائس كما تُحترم المساجد.
لكن معركة بلاط الشهداء كانت فاصلة، حيث واجه جيشًا ضخمًا بقيادة شارل مارتل. ورغم شجاعة المسلمين، استشهد الغافقي في أرض المعركة، تاركًا فراغًا كبيرًا.
النهاية ورغم أن المعركة لم تُكتب فيها الغلبة للمسلمين، إلا أن إرث الغافقي ظلّ خالدًا: بقيت الأندلس زهرةً للحضارة لثمانية قرون.
انتشر العلم والفنون والطب والفلك من قرطبة إلى أوروبا. وأصبح اسم الغافقي رمزًا للعدل والشجاعة، يُذكر في كتب التاريخ بفخر.
وهكذا، انتهت القصة بذكرى رجلٍ رحل جسده، لكن بقي أثره حيًا، يضيء صفحات التاريخ ويمنحنا درسًا أن السعادة الحقيقية ليست في النصر العسكري فقط، بل في أن تترك أثرًا طيبًا يخلّدك عبر الزمن. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
