في ليلةٍ مظلمة على أطراف الصحراء، كان الفارس العربي يلمع سيفه تحت ضوء القمر، وقد علم أن الغارة ستبدأ مع أول خيط للفجر.
لم يكن الأمر مجرد معركة، بل كان دفاعًا عن الكرامة والعهد الذي قطعته قبيلته.
قبل تلك الليلة بسنوات، كانت القبائل في الجزيرة العربية تعيش بين الصحراء والواحات، حيث الكلمة والعهد أقوى من أي وثيقة.
كان العرب يقدّسون الشرف والوفاء، ويعتبرون خيانة العهد عارًا لا يُمحى.
في تلك البيئة، نشأ الفارس الذي صار رمزًا للوفاء، لا يبيع وعدًا ولا يخذل صديقًا.
حين حاولت قبيلة منافسة أن تغدر وتستولي على موارد الماء، وقف الفارس وقومه في وجههم.
لم تكن المعركة طويلة، لكنها كانت فاصلة؛ إذ أثبت العرب أن الصحراء تُعلّم الصبر، وأن الوفاء يُعلّم الثبات.
انتصروا، لا بالعدد، بل بالثقة التي زرعها الوفاء بينهم.
مع شروق الشمس، عاد الفارس إلى قومه، ورفع صوته قائلًا: "من يحفظ العهد، يحفظه الله، ومن يخون، يخونه الناس والتاريخ." لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
