في ليلة مظلمة، بينما كان الجنود يفرون من ساحة المعركة، وقف وحده على التل، يلوح بعلامته ويصرخ: "اثبتوا! النصر قريب!"
لم يكن عمره أكثر من 17 عامًا... ومع ذلك، أنقذ جيشًا كاملًا من الهزيمة.
تبدأ القصة:
كان اسمه محمد بن قاسم الثقفي، وُلد في الطائف عام 695 ميلادي. نشأ في بيت من العلم والقيادة، وتعلم الفروسية والقرآن منذ صغره. كان ذكيًا وشجاعًا، ويمتلك حسًا نادرًا من القيادة.
في سن السابعة عشرة، اختاره الحجاج بن يوسف لقيادة جيش ضخم لفتح أراضي السند (باكستان الحديثة). على الرغم من صغر سنه، قاد الجيوش بحكمة وواجه ملك السند، "دهير"، في معركة شرسة.
في لحظة حرجة، كان الجيش الإسلامي على وشك الانهيار، لكن محمد بن قاسم صعد التل، ورفع راية الإسلام، وصرخ بصوت يهز القلوب: "اثبتوا! النصر قريب!"
استعاد الجنود عزيمتهم وحققوا نصرًا عظيمًا.
النهاية:
بعد الفتح، عامل أهل السند بالعدل والرحمة، ناشرًا الإسلام بحكمة بدلاً من السيف.
أحبه الناس، وخلدت التاريخ اسمه كأحد أصغر القادة الذين غيروا مجرى التاريخ. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
.jpg)