بعد الهجرة إلى المدينة، واجه المسلمون هجمات من قريش ومصادرة لثرواتهم.
انطلقوا لاعتراض قافلة تجارية لقريش يقودها أبو سفيان، لكن قريش جمعت جيشًا ضخمًا لحماية القافلة والانتقام من المسلمين.
لم يخرج المسلمون في البداية للحرب؛ بل أرادوا استعادة بعض حقوقهم، لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة مصيرية.
استشار النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أصحابه، ووقف سعد بن معاذ قائلاً: "إذا كنت ستقودنا عبر هذا البحر، فسنتبعك إليه"، مما أشعل الحماس في قلوبهم.
في النهاية: في يوم الجمعة، السابع عشر من رمضان، وقعت أول معركة حاسمة في الإسلام.
حقق المسلمون النصر رغم قلة عددهم، وتم القبض على العديد من القادة البارزين من قريش، وقتل أبطالهم مثل أبو جهل.
هذا النصر كان بداية شرف المسلمين وأثبت أن الحق لا يقاس بالأعداد، بل بالإيمان والثبات.
عاد المسلمون إلى المدينة ورؤوسهم مرفوعة، حيث منحهم الله أول نصر عظيم، مما يمثل بداية القوة والتوسع، ويشير إلى أن المستقبل للإسلام. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
.jpg)