في ليلةٍ يلفّها الضباب فوق أسوار غرناطة… كان الفارس الشاب سالم بن عياض يركض بين الأزقة الضيقة، يحمل في يده رسالة مختومة بالشمع الأحمر.
أصوات الخيول تقترب، والجنود يبحثون عنه. هذه الرسالة وحدها كانت كفيلة بإنقاذ المدينة من خيانة كادت تُسقط آخر معاقل المسلمين في الأندلس.
وقف سالم خلف عمود حجري، يلتقط أنفاسه، ثم همس لنفسه: "لو وصلتُ بهذه الرسالة إلى القصر… سينجو الجميع."
لكن فجأة… ظهر أمامه رجلٌ ملثم، يرفع سيفه، ويقول بصوتٍ بارد: "أعطني الرسالة… وإلا فلن تخرج من هنا." وهنا تتوقف اللحظة … استنّوا الجزء الثاني… لايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
قصة تاريخية قصص اندلسية التاريخ الاندلسي حكم وعبر قصص قصيرة قصص مشوقة قصص عربية قصص اسلامية غرناطة الاندلس المسلمون في الاندلس سقوط الاندلس تاريخ العرب قصص قبل النوم قصص واقعية قصص خيالية قصص تراثية قصص ملهمة قصص بطولية قصص تراث عربي قصص تعليمية قصص مفيدة قصص درامية قصص سردية
