كانت "إيما" ترتجف وهي تمسك بالفانوس داخل الكوخ المهجور.
خلفها، الباب الأزرق يُفتح ببطء… رغم أنها أقفلته بنفسها قبل دقائق.
ثم سمعت صوتًا هامسًا يناديها:
"إيما… افتحي الباب، أنا هنا."
لكن إيما كانت وحدها في الغابة.
والصوت… كان يأتي من خلف الباب.
🌲 القصة من البداية
إيما، طالبة جامعية من ولاية مينيسوتا، قررت أن تقضي عطلتها في كوخ قديم ورثته عن جدتها.
الكوخ يقع وسط غابة كثيفة، بعيدًا عن أي سكان.
في أول ليلة، بدأت تسمع طرقات خفيفة على الباب الأزرق في آخر الممر.
لكن لا أحد كان هناك.
في اليوم التالي، وجدت كتابًا قديمًا في القبو، مكتوب عليه:
"لا تفتح الباب الأزرق… مهما حدث."
لكن الفضول غلبها.
وفي الليلة الثالثة، فتحت الباب…
ووجدت خلفه ممرًا مظلمًا، تنبعث منه أصوات بكاء وهمسات.
🧠 النهاية
إيما قررت مواجهة ما خلف الباب.
دخلت الممر، وكلما تقدّمت، بدأت ترى ذكريات ليست لها…
أشخاص غرباء، وجوه مشوّهة، وأصوات تناديها باسمها.
في النهاية، وصلت إلى غرفة فيها مرآة.
وفي المرآة… رأت نفسها، لكن بعينين سوداوين، وابتسامة شريرة.
صرخت، وأغلقت الباب الأزرق من الداخل.
وفي صباح اليوم التالي، وصل أصدقاؤها إلى الكوخ…
لكن إيما لم تكن هناك.
فقط الباب الأزرق… وكان مفتوحًا.
👻للمزيد من قصص الرعب :
🙆حساب تيك توك ينشر قصص :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
👯 قراءه قصص تيك توك هنا:
👇
قصة رعب قصيرة، قصص رعب أجنبية، كوخ مهجور، الباب الأزرق، قصص مرعبة، قصص رعب مثيرة، قصص رعب حقيقية، قصص رعب للبنات، قصص رعب للمدونة، قصص رعب مكتوبة، قصص رعب نفسية، قصص رعب غابة، قصص رعب أمريكية، قصص رعب جديدة، قصص رعب مرعبة جدا
