سرّ اليراعة المضيئة… ومغامرة في الغابة السحرية
في عالمٍ مليءٍ بالألوان والدهشة، يعيش الأطفال لحظات لا تُنسى عندما يكتشفون أسرار الطبيعة من حولهم. هذه القصة تأخذ الصغار في رحلة دافئة داخل غابة سحرية، حيث يتعلمون معنى الشجاعة، الصداقة، والإيمان بأن الأشياء الصغيرة قد تحمل أعظم المعاني.
في قرية صغيرة تحيط بها الغابات من كل جانب، كان يعيش طفل اسمه سامي. كان سامي معروفًا بفضوله الكبير وحبه لاكتشاف الأشياء الغريبة. وفي إحدى الليالي الصيفية، بينما كان يجلس قرب نافذته يتأمل السماء، لاحظ ضوءًا صغيرًا يلمع بين الأشجار. بدا الضوء وكأنه يناديه.
ارتدى سامي حذاءه بسرعة، وأمسك بمصباحه، وخرج بخطوات مترددة نحو الغابة. كان الليل هادئًا، والنسيم يداعب أوراق الأشجار، لكن ذلك الضوء الصغير كان يزداد لمعانًا كلما اقترب منه. وعندما وصل إلى حافة الغابة، اكتشف أن الضوء كان صادرًا عن يراعة صغيرة تتوهج بلون ذهبي جميل.
قادته لومي داخل الغابة، وكانت الأشجار تزداد ارتفاعًا، والظلال تصبح أعمق. لكن ضوء لومي كان يفتح له الطريق. وبعد مسافة طويلة، وصلا إلى مكان غريب، حيث كانت شجرة ضخمة تتوسط المكان، وفي جذعها تجويف يخرج منه ضوء باهت.
اقترب سامي ووضع يده داخل التجويف، فشعر بحرارة لطيفة تنتشر في جسده. بدأ الحجر يضيء شيئًا فشيئًا، حتى امتلأت الغابة بنور ذهبي ساحر. طارت اليراعات من كل مكان، وبدأت ترقص حول سامي.
فجأة، بدأ الضوء يزداد قوة حتى غمر المكان بالكامل. وعندما فتح سامي عينيه، وجد نفسه أمام منزله، وكأن شيئًا لم يحدث… إلا أن شيئًا صغيرًا كان يلمع في جيبه.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح سامي يزور الغابة كل ليلة، يراقب اليراعات وهي تضيء السماء، ويتذكر مغامرته السحرية التي غيّرت حياته.
👦محتوى مشابه:
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه
👶 للمزيد من قصص الاطفال:
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
قصصأطفال قصصقبلالنوم قصصخيالية قصصهادفة مغامراتأطفال قصصسحرية قصصتعليمية قصصقصيرة قصصمسلية قصصالغابة قصصيراعات قصص_مغامرة
