سرّ اليراعة المضيئة… ومغامرة في الغابة السحرية


صورة لغابة سحرية مليئة بالحيوانات الصغيرة حول فأر لطيف يقف في المنتصف بأسلوب رسم مائي مناسب للأطفال.


سرّ اليراعة المضيئة… ومغامرة في الغابة السحرية

في عالمٍ مليءٍ بالألوان والدهشة، يعيش الأطفال لحظات لا تُنسى عندما يكتشفون أسرار الطبيعة من حولهم. هذه القصة تأخذ الصغار في رحلة دافئة داخل غابة سحرية، حيث يتعلمون معنى الشجاعة، الصداقة، والإيمان بأن الأشياء الصغيرة قد تحمل أعظم المعاني.

في قرية صغيرة تحيط بها الغابات من كل جانب، كان يعيش طفل اسمه سامي. كان سامي معروفًا بفضوله الكبير وحبه لاكتشاف الأشياء الغريبة. وفي إحدى الليالي الصيفية، بينما كان يجلس قرب نافذته يتأمل السماء، لاحظ ضوءًا صغيرًا يلمع بين الأشجار. بدا الضوء وكأنه يناديه.

ارتدى سامي حذاءه بسرعة، وأمسك بمصباحه، وخرج بخطوات مترددة نحو الغابة. كان الليل هادئًا، والنسيم يداعب أوراق الأشجار، لكن ذلك الضوء الصغير كان يزداد لمعانًا كلما اقترب منه. وعندما وصل إلى حافة الغابة، اكتشف أن الضوء كان صادرًا عن يراعة صغيرة تتوهج بلون ذهبي جميل.

اقترب سامي منها وقال:
"يا لها من يراعة مختلفة… لماذا تلمعين بهذا الشكل؟"

فجأة، سمع صوتًا رقيقًا يقول:
"لأنني لست يراعة عادية."

قفز سامي إلى الخلف من الدهشة، ثم نظر حوله فلم يجد أحدًا. عاد ينظر إلى اليراعة، فسمع الصوت مرة أخرى:
"أنا أتحدث إليك يا سامي."

فتح سامي فمه بدهشة:
"أنت… تتكلمين؟!"

ضحكت اليراعة وقالت:
"اسمي لومي، وأنا من عالم اليراعات السحرية. جئت أطلب مساعدتك."

جلس سامي على جذع شجرة وقال:
"كيف يمكنني مساعدتك؟ أنا مجرد طفل."

اقتربت لومي منه وقالت:
"في أعماق الغابة، يوجد حجر سحري يضيء غابتنا ويحفظ توازنها. لكن الحجر بدأ يخفت، ولا يستطيع أحد الوصول إليه إلا إنسان طيب القلب."

تردد سامي قليلًا، لكنه شعر بشيء يدفعه للموافقة. قال بثقة:
"حسنًا، سأساعدك."

قادته لومي داخل الغابة، وكانت الأشجار تزداد ارتفاعًا، والظلال تصبح أعمق. لكن ضوء لومي كان يفتح له الطريق. وبعد مسافة طويلة، وصلا إلى مكان غريب، حيث كانت شجرة ضخمة تتوسط المكان، وفي جذعها تجويف يخرج منه ضوء باهت.

قالت لومي:
"الحجر بالداخل… لكنه يحتاج إلى دفء قلبك."

اقترب سامي ووضع يده داخل التجويف، فشعر بحرارة لطيفة تنتشر في جسده. بدأ الحجر يضيء شيئًا فشيئًا، حتى امتلأت الغابة بنور ذهبي ساحر. طارت اليراعات من كل مكان، وبدأت ترقص حول سامي.

قالت لومي بامتنان:
"لقد أنقذت غابتنا يا سامي. قلبك الطيب أعاد الحياة لنا."

ابتسم سامي وقال:
"أنا سعيد لأنني استطعت المساعدة."

فجأة، بدأ الضوء يزداد قوة حتى غمر المكان بالكامل. وعندما فتح سامي عينيه، وجد نفسه أمام منزله، وكأن شيئًا لم يحدث… إلا أن شيئًا صغيرًا كان يلمع في جيبه.

أخرج سامي الحجر الصغير الذي أعطته له لومي قبل أن يرحل. كان يضيء بلطف، وكأنه يقول له:
"الشجاعة لا تحتاج إلى قوة… بل إلى قلب يؤمن بالخير."

ومنذ ذلك اليوم، أصبح سامي يزور الغابة كل ليلة، يراقب اليراعات وهي تضيء السماء، ويتذكر مغامرته السحرية التي غيّرت حياته.




    👦محتوى مشابه:

 🧚‍♀️ قصة: ليلى والطائر الأزرق

 ثعلوب في الغابة المضيئة

🦊 قصة الثعلب الصغير في الغابة

 

👻 لاتفوتك قصص الرعب:

القرية التي لا يخرج منها أحد

لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه

 

👶 للمزيد من قصص الاطفال:

Dramasod


🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

Dramasod - YouTube 



قصصأطفال قصصقبلالنوم قصصخيالية قصصهادفة مغامراتأطفال قصصسحرية قصصتعليمية قصصقصيرة قصصمسلية قصصالغابة قصصيراعات قصص_مغامرة

أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا