🧚‍♀️ قصة: ليلى والطائر الأزرق


فتاة صغيرة تقف في غابة سحرية مع طائر أزرق لامع وسط أجواء خيالية دافئة

🧚‍♀️ قصة: ليلى والطائر الأزرق


  في عالمٍ مليءٍ بالألوان والدهشة، يعيش الأطفال مغامراتٍ صغيرة تصنع في قلوبهم ذكرياتٍ كبيرة. هذه القصة تأخذ الطفل في رحلة دافئة داخل غابةٍ سحرية، حيث تتحدث الطيور، وتبتسم الأشجار، وتُصنع الصداقة من لحظة صدق واحدة. قصة لطيفة، هادئة، ومليئة بالقيم التي تُزرع في القلب دون أن يشعر.

في صباحٍ مشرق، استيقظت ليلى على صوتٍ غريب يأتي من نافذتها. كانت أشعة الشمس تتسلل إلى غرفتها، ترسم خطوطًا ذهبية على الجدار. اقتربت ليلى من النافذة بفضول، فرأت طائرًا صغيرًا ذا ريشٍ أزرق لامع يقف على حافة النافذة ويرفرف بجناحيه بخفة.

قالت ليلى بدهشة:
"يا إلهي، ما أجملك! هل ضللت طريقك؟"

فجأة، رد الطائر بصوتٍ واضح:
"في الحقيقة… نعم! اسمي زرقون، وقد ابتعدت عن عائلتي أثناء اللعب، والآن لا أعرف كيف أعود."

فتحت ليلى عينيها بدهشة أكبر، فهي لم تسمع طائرًا يتحدث من قبل. لكنها لم تخف، بل شعرت بحماسٍ كبير. قالت له:
"لا تقلق يا زرقون، سأساعدك. أنا أحب المغامرات."

ابتسم الطائر، أو هكذا بدا لها، ثم قال:
"الغابة كبيرة، لكن هناك علامات سحرية يمكن أن تقودنا إلى عائلتي. فقط يجب أن نبحث عنها معًا."

ارتدت ليلى حقيبتها الصغيرة، وضعت فيها زجاجة ماء، وقطعة خبز، ومفكرة صغيرة، ثم خرجت مع زرقون نحو الغابة القريبة من منزلها.

عندما دخلا الغابة، لاحظت ليلى أن الأشجار أطول مما تتذكر، وأن الهواء كان يحمل رائحة زهورٍ لم تشمّها من قبل. كانت الغابة تبدو وكأنها تستيقظ معهم. سألته ليلى:
"ما أول علامة يجب أن نبحث عنها؟"

أجاب زرقون:
"زهرة مضيئة تُسمى نور الفجر. تظهر فقط عندما يكون أحد أفراد عائلتي قريبًا."

بدأ الاثنان يبحثان بين الأشجار. كانت ليلى تزيح الأغصان الصغيرة، بينما يطير زرقون فوقها يراقب من الأعلى. وبعد دقائق، صاحت ليلى:
"وجدتها! إنها تضيء حقًا!"

اقترب زرقون منها وقال:
"هذا يعني أننا على الطريق الصحيح. أحسنتِ يا ليلى."

تابعا السير، وكلما تقدما ظهرت أشياء غريبة وجميلة: فراشات تتوهج، نهر صغير يعكس ألوانًا غير مألوفة، وأصوات خفيفة تشبه الهمسات.

في منتصف الطريق، سمعا صوت بكاء خافت. توقفت ليلى وقالت:
"هل سمعت ذلك؟"

قادها الصوت إلى أرنب صغير عالق بين شجرتين. حاول الأرنب التحرك لكنه لم يستطع. ركضت ليلى نحوه وقالت:
"لا تخف، سأساعدك."

رفعت الأغصان بحذر حتى تمكن الأرنب من الخروج. قال الأرنب بصوتٍ لطيف:
"شكرًا لكِ. هل تبحثان عن شيء؟"

أجاب زرقون:
"نبحث عن عائلتي. هل رأيت طيورًا زرقاء مثلي؟"

هز الأرنب رأسه وقال:
"نعم! رأيتهم يتجهون نحو التل المضيء."

شكرته ليلى، ثم تابعا طريقهما. ومع اقترابهما من التل، بدأت السماء تتلون بدرجات وردية وزرقاء، وكأنها تحتفل بقدومهما.

فجأة، سمع زرقون صوتًا مألوفًا:
"زرقوووون!"

كانت عائلته تنتظره على قمة التل. طار زرقون بسرعة نحوهم، واحتضنته أمه بجناحيها. شعرت ليلى بسعادة كبيرة وهي ترى اللقاء.

عاد زرقون إلى ليلى وقال:
"لن أنسى ما فعلته من أجلي. أنتِ صديقتي الآن."

ابتسمت ليلى وقالت:
"وأنت أيضًا صديقي. سأزور الغابة كثيرًا."

وقبل أن تعود ليلى إلى منزلها، أعطاها زرقون ريشة زرقاء صغيرة وقال:
"هذه لتتذكري مغامرتنا دائمًا."

عادت ليلى إلى بيتها وهي تشعر بأن العالم أصبح أكبر، وأجمل، وأكثر سحرًا مما كانت تتخيل.



   👦محتوى مشابه:

سرّ الغابة المضيئة

 ثعلوب في الغابة المضيئة

🦊 قصة الثعلب الصغير في الغابة

 


👻 لاتفوتك قصص الرعب:

القرية التي لا يخرج منها أحد

لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه

 

👶 للمزيد من قصص الاطفال:

Dramasod


🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

Dramasod - YouTube 


قصةاطفال قصةقبلالنوم قصصخيالية قصصتعليمية مغامراتاطفال غابةسحرية طائرازرق ليلى قصصهادفة قصصمفيدة قصصصغيرة قصصعربية


أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا