🧚♀️ قصة: ليلى والطائر الأزرق
في عالمٍ مليءٍ بالألوان والدهشة، يعيش الأطفال مغامراتٍ صغيرة تصنع في قلوبهم ذكرياتٍ كبيرة. هذه القصة تأخذ الطفل في رحلة دافئة داخل غابةٍ سحرية، حيث تتحدث الطيور، وتبتسم الأشجار، وتُصنع الصداقة من لحظة صدق واحدة. قصة لطيفة، هادئة، ومليئة بالقيم التي تُزرع في القلب دون أن يشعر.
في صباحٍ مشرق، استيقظت ليلى على صوتٍ غريب يأتي من نافذتها. كانت أشعة الشمس تتسلل إلى غرفتها، ترسم خطوطًا ذهبية على الجدار. اقتربت ليلى من النافذة بفضول، فرأت طائرًا صغيرًا ذا ريشٍ أزرق لامع يقف على حافة النافذة ويرفرف بجناحيه بخفة.
ارتدت ليلى حقيبتها الصغيرة، وضعت فيها زجاجة ماء، وقطعة خبز، ومفكرة صغيرة، ثم خرجت مع زرقون نحو الغابة القريبة من منزلها.
تابعا السير، وكلما تقدما ظهرت أشياء غريبة وجميلة: فراشات تتوهج، نهر صغير يعكس ألوانًا غير مألوفة، وأصوات خفيفة تشبه الهمسات.
شكرته ليلى، ثم تابعا طريقهما. ومع اقترابهما من التل، بدأت السماء تتلون بدرجات وردية وزرقاء، وكأنها تحتفل بقدومهما.
كانت عائلته تنتظره على قمة التل. طار زرقون بسرعة نحوهم، واحتضنته أمه بجناحيها. شعرت ليلى بسعادة كبيرة وهي ترى اللقاء.
عادت ليلى إلى بيتها وهي تشعر بأن العالم أصبح أكبر، وأجمل، وأكثر سحرًا مما كانت تتخيل.
👦محتوى مشابه:
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه
👶 للمزيد من قصص الاطفال:
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
قصةاطفال قصةقبلالنوم قصصخيالية قصصتعليمية مغامراتاطفال غابةسحرية طائرازرق ليلى قصصهادفة قصصمفيدة قصصصغيرة قصصعربية
