كوخ رقم 17… حيث لا ينام أحد




كوخ مهجور داخل غابة ضبابية مع ظل غامض يقف بين الأشجار.


كوخ رقم 17… حيث لا ينام أحد

 

كانت "إيما" تركض بين الأشجار وهي تسمع خطوات ثقيلة خلفها… وكلما التفتت لمحت ظلًا طويلًا يقترب أكثر… حتى وصلت إلى كوخ مهجور يحمل الرقم 17… وهناك بدأت الكارثة.
القصة من البداية

قبل ثلاث ساعات فقط…
كانت إيما في رحلة تصوير داخل غابة "ريد وود" الأمريكية، غابة معروفة بحوادث اختفاء غامضة منذ أكثر من 40 سنة.
وبينما كانت تبحث عن لقطة لغروب الشمس، وجدت كوخًا صغيرًا يبدو مهجورًا، لكن الباب كان مفتوحًا قليلًا… وكأن أحدهم دخل للتو.
دفعتها فضولها للدخول…

الكوخ كان مليئًا بالغبار، لكن على الطاولة وُجدت كاميرا قديمة تعمل رغم أنها مغطاة بالتراب.
فتحت إيما الكاميرا… فظهرت صورة لشخص يقف خلفها تمامًا رغم أنها كانت وحدها.

تجمدت…
ثم سمعت صرير الأرضية خلفها.
التفتت بسرعة… ولا أحد.
لكن الباب أغلق بقوة من تلقاء نفسه.

بدأت تسمع خطوات تقترب من خارج الكوخ…
خطوات بطيئة… ثقيلة… وكأن شيئًا ضخمًا يجر قدميه على الأرض.

حاولت فتح الباب… لكنه لا يتحرك.
النافذة مغلقة بالخشب.
والخطوات أصبحت أمام الباب مباشرة.

ثم…
ظهر ظل طويل من أسفل الباب… يتحرك… يتنفس… ينتظر.

إيما أمسكت الكاميرا القديمة، ووجّهتها نحو الباب…
وفجأة التقطت الكاميرا صورة تلقائيًا…
وظهرت في الشاشة عينان حمراوان تحدقان مباشرة فيها.

ارتجفت إيما…
والباب بدأ يُفتح ببطء شديد…
وصوت ثقيل يهمس:
"أخيرًا… رجعتي."

نهاية الجزء الأول

إيما تصرخ:
"لااااا!"
والباب يُفتح بالكامل…
ثم تنقطع الصورة.


🎬 الجزء الثاني: 

الكوخ يهتز… الباب يُفتح بالكامل… والظل يدخل.
لكن المفاجأة؟
الظل لم يكن وحشًا… بل شخص يشبه إيما تمامًا.

القصة من البداية

إيما كانت على الأرض، تمسك الكاميرا القديمة، والهواء صار باردًا لدرجة أن أنفاسها تتجمد.
الشخص الذي دخل الكوخ كان نسخة منها — نفس الوجه، نفس الشعر، نفس الملابس، لكن بعينين حمراوين تلمعان في الظلام.

قالت النسخة بصوت غريب:
"أنتِ أخذتِ مكاني… والآن لازم ترجّعيه."

إيما تراجعت للخلف، اصطدمت بالطاولة، فسقطت الكاميرا وانكسر زجاجها.
وفجأة، انطفأ الضوء في الكوخ، وبدأت الصور القديمة على الجدران تتحرك… وجوه فيها تتبدّل، تضحك، تصرخ، تختفي.

ثم سمعت صوتًا من الخارج — صوت الرجل المسن الذي قابلته في الطريق سابقًا.
كان يصرخ:
"اكسرِي الكاميرا بالكامل! هي المفتاح!"

إيما أمسكت الكاميرا وضربتها بالحائط بكل قوتها…
وانفجرت شرارة صغيرة من داخلها، وصرخة النسخة تملأ المكان.

الكوخ بدأ ينهار…
الظل يتلاشى…
والنسخة تختفي كأنها دخان.

إيما خرجت تركض وسط الغابة، والضباب بدأ يتبدد.
وعندما وصلت إلى الطريق، وجدت الرجل المسن ينتظرها بابتسامة هادئة.

قال لها:
"الكوخ رقم 17… كان بابًا بين عالمين. واللي كسر الكاميرا… أغلقه للأبد."

ابتسمت إيما، والضوء عاد إلى الغابة.
ثم نظرت إلى الكاميرا المكسورة في يدها، وقالت:
"أحيانًا… الصورة الأخيرة تنقذ الحياة."

🌈 النهاية  

إيما عادت إلى المدينة، ونشرت قصتها بعنوان:
"كوخ رقم 17 – آخر صورة قبل الحرية"
وحصدت ملايين المشاهدات…
وقالت في النهاية:
"إذا أعجبتكم القصة… لا تنسون اللايك والمتابعة."







  💆محتوى مشابه  :

السر الذي خبّأه النفق الصدئ… اكتشاف غيّر كل شيء

غرفة العين الذهبية… الكنز الذي غيّر حياة رجل للأبد

البيت اللي دخلته الشرطة… وما طلعوا منه نفس الناس

 


👻 لاتفوتك قصص الرعب:

صدى الوجوه الفارغة: سر قبو "بلاكوود"

الحارس الذي لم يرحل أبدًا


❤للمزيد من قصص تيك توك :

Dramasod

     🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

 AlteredIcons Studio - YouTube


قصة رعب اجنبية قصص رعب قصيرة قصة رعب غامضة رعب اجنبي بالعربي قصص جرائم محلولة قصص رعب تيك توك كوخ مهجور غابة رعب قصة مرعبة دقيقة رعب اجنبي مترجم

أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا