“النافذة التي لا تُغلق”
كانت ليزا كل ليلة تسمع نفس الصوت… طرقة خفيفة على نافذتها رغم أنها في الطابق الرابع. وفي الليلة الأخيرة… سمعت الطرقة، لكن لما فتحت الستارة… شافت انعكاس وجهها فقط—لكن خلفها كان في ظلّ يتحرك!
👻 القصة من البداية:
ليزا، طالبة تعيش وحدها في سكن جامعي قديم في مدينة صغيرة بأمريكا. من أول يوم لاحظت إن نافذتها تنفتح لوحدها حتى لو سكّرتها بإحكام.
في البداية ظنتها مشكلة قديمة في الإطار… لكن كل ليلة، الساعة 2:13 فجراً بالضبط، تسمع طرقة واحدة… وكأن أحد يلمس الزجاج بإصبعه.
ليلة بعد ليلة، الصوت يزيد… والنافذة تنفتح أكثر… والستارة تتحرك رغم إن الغرفة دافئة وما فيها هواء.
رجعت ليزا غرفتها مرعوبة، لكنها قررت تواجه خوفها. جابت شريط لاصق، سكّرت النافذة بالكامل، وجلست تنتظر.
🌤️ النهاية :
💆محتوى مشابه :
السر الذي خبّأه النفق الصدئ… اكتشاف غيّر كل شيء
غرفة العين الذهبية… الكنز الذي غيّر حياة رجل للأبد
البيت اللي دخلته الشرطة… وما طلعوا منه نفس الناس
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
صدى الوجوه الفارغة: سر قبو "بلاكوود"
❤للمزيد من قصص تيك توك :
🎥تابعنا على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1📺تابعنا على يوتيوب:
قصة رعب قصيرة قصص رعب اجنبية بالعربي رعب حقيقي قصص مخيفة قصص مرعبة قصيرة قصة رعب للتيك توك رعب اجنبي مترجم قصص جرائم ورعب قصة رعب دقيقة وربع قصة رعب للمدونة
