الشاهد الصامت
تخيل أن الشرطة لم تصل للقاتل إلا بعد سنوات من وقوع الجريمة، والسبب؟ قطة بيضاء صغيرة تركت أثراً لم يتوقعه أحد!
في عام 1994، اختفت السيدة شيرلي دوغاي من منزلها في كندا بشكل غامض،
وبعد أيام عثرت الشرطة على سيارتها ملطخة بالدماء، وبجوارها كيس بلاستيكي يحتوي على سترته الملطخة بالدماء وشعر أبيض قصير. تبين أن الشعر لا يعود لبشر، بل لقط! تذكر المحققون أن زوجها السابق، دوغلاس بيمبيس، كان يعيش مع والديه ولديهما قط أبيض اسمه "سنو بول". أخذت الشرطة عينة من DNA القطة، ولأول مرة في التاريخ الجنائي، تم مطابقة DNA حيوان لتأكيد وجوده في موقع الجريمة، مما أدى لإدانة القاتل وسجنه مدى الحياة.
💆محتوى مشابه :
السر الذي خبّأه النفق الصدئ… اكتشاف غيّر كل شيء
غرفة العين الذهبية… الكنز الذي غيّر حياة رجل للأبد
البيت اللي دخلته الشرطة… وما طلعوا منه نفس الناس
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
صدى الوجوه الفارغة: سر قبو "بلاكوود"
❤للمزيد من قصص تيك توك :
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
قصص رعب, قصص جرائم واقعية, جرائم محلولة, قضايا جنائية, قصص تيك توك, غموض, جريمة قتل, الأدلة الجنائية, قصص واقعية غريبة, حمض DNA, قضايا غموض عالمية, جريمة سنو بول, تحقيقات الشرطة, قصص غامضة
