قصه جريمه لغز "المرأة ذات القفازات البيضاء" وكيف كشف الحمض النووي الحقيقة بعد 20 عاماً
في عام 2003، عُثر على الفتاة الإيطالية "ماريا" متوفية في شقتها بروما دون أي آثار عنف واضحة
، ولم تترك العدالة سوى دليل غامض: قفاز أبيض واحد مطبوع عليه أثر بصمة خفيفة. لقرابة عقدين من الزمن،
عجز المحققون عن الوصول للفاعل بسبب محدودية التقنيات آنذاك.
لكن في عام 2023، أُعيد فتح الملف واستخدمت الشرطة تقنيات استخراج الحمض النووي المتقدمة جداً من النسيج الداخلي للقفاز. المفاجأة الصادمة ظهرت عندما تطابق الحمض النووي مع حارس أمن المبنى السابق، والذي كان قد تقاعد وسافر خارج البلاد، ليعترف فور مواجهته بالسرقة التي انتهت بجريمة، وتُغلق القضية رسمياً بعد 20 عاماً من الغموض.
💆محتوى مشابه :
السر الذي خبّأه النفق الصدئ… اكتشاف غيّر كل شيء
غرفة العين الذهبية… الكنز الذي غيّر حياة رجل للأبد
البيت اللي دخلته الشرطة… وما طلعوا منه نفس الناس
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
صدى الوجوه الفارغة: سر قبو "بلاكوود"
❤للمزيد من قصص تيك توك :
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
جرائم حقيقية محلولة, قصص جرائم واقعية, لغز القفاز الأبيض, قصص رعب وجرائم, جرائم لم تكشف إلا بعد سنوات, قصص تيك توك قصيرة, قصص جنائية حقيقية, أغرب الجرائم العالمية, حل لغز جريمة قديمة, قصص واقعية مرعبة
