أعطى رغيفه الأخير… ففُتِح له باب من نور!

 


قصة قصيرة مؤثرة من زمن الصالحين، تبدأ بلحظة تضحية وتنتهي برؤية الجنة. كيف غيّر رغيف واحد مصير رجل؟ اقرأ لتكتشف المعنى الحقيقي للكرم والإيمان.




كان جائعًا، مرهقًا، يتمنى لقمة تروي عطشه... ولكن عندما دق الباب، لم يتردد. أعطى آخر ما لديه، غير مدرك أن هذه اللقمة ستفتح له بابًا من النور.


في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، كان هناك رجل صالح يُدعى سعيد بن عبد العزيز، معروف بتقواه وكرمه. في يوم من الأيام، بعد صيام طويل، جلس سعيد ليأكل رغيفه الوحيد.


قبل أن يتمكن من الوصول إليه، دق متسول جائع على الباب. نظر سعيد إلى الرغيف، ثم إلى وجه المتسول، وقال له: "خذ هذا، فأنت في حاجة إليه أكثر مني." سلم الرغيف دون تردد.

تلك الليلة، نام سعيد جائعًا، ولكن بقلب مطمئن. في حلمه، رأى بابًا من النور يفتح له، وقيل له: "هذا هو باب الجنة؛ ادخله، فإن الله راضٍ عنك من أجل الرغيف الذي أعطيته في اسمه."

استيقظ سعيد مليئًا بالفرح، قائلاً: "كم من الأرغفة قادت أصحابها إلى الجنة!" ومنذ ذلك اليوم، بدأ يعطي دون حساب، لأنه علم أن ما يُعطى في سبيل الله... لا يُهدر أبدًا. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه للمزيد 

 🎥تابع المحتوى على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

👵 تابع المزيد من القصص التاريخيه :
👇






 

أحدث أقدم