في ليلة مظلمة، جلس القائد نائم بن مسعود وحده بين معسكرين متحاربين، عارفًا أن كلمة واحدة منه قد تشعل حربًا... أو تنقذ مدينة كاملة من الدمار.
كان يحمل سرًا قادرًا على تغيير موازين جميع "الأحزاب"، لكنه كان يعلم أيضًا أن كشفه قد يكلفه حياته.
عودة إلى البداية:
قبل أسابيع، تحالفت القبائل العربية واليهودية ضد المسلمين في المدينة، فيما أصبح يعرف بمعركة الأحزاب.
كان عدد الأحزاب هائلًا، وكانت المدينة محاصرة، والبرد قاسيًا، والقلوب في الحناجر.
في تلك اللحظة الحرجة، جاء نائم بن مسعود - الذي اعتنق الإسلام مؤخرًا - إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وقال:
"أمرني كما تشاء."
فأجاب النبي (صلى الله عليه وسلم):
"أنت رجل واحد، فافعل ما تستطيع لزرع الفتنة بينهم."
الحدث المحوري:
ذهب نائم سرًا إلى بني قريظة وأخبرهم أن قريش ستتخلى عنهم، وأنه يجب عليهم ألا يثقوا بهم.ثم ذهب إلى قريش وأبلغهم أن بني قريظة يعتزمون خيانتهم. وبذكاءٍ نادر، زرع الشك بين الطرفين حتى انقلب الحلف الضخم إلى خوفٍ وتردد.
مع اشتداد الرياح والبرد، وتفكك الثقة بين الأحزاب، انسحب الجميع دون قتال.
نجت المدينة، وانتهت أخطر محاولة لاستئصال المسلمين في بدايات الدعوة. لاتنسى دعمناب بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
.jpg)