تحت ألسنة اللهب، كان الناس يركضون مذعورين، وصوت الكتب وهي تُلقى في نهر دجلة يعلو فوق صرخات البشر. آلاف المخطوطات الثمينة تحولت إلى حبرٍ أسود يلون الماء، وكأن التاريخ نفسه يبكي.
في عام 1258م، زحف جيش المغول بقيادة هولاكو نحو بغداد، عاصمة الخلافة العباسية وأعظم مدن العلم والثقافة في العالم الإسلامي.
رغم مكانتها العظيمة، كانت المدينة ضعيفة عسكريًا، ولم تستطع صدّ الهجوم الكاسح.
سقطت بغداد بعد حصار قصير، وقُتل الخليفة المستعصم، وانتهت بذلك حقبة طويلة من الحضارة العباسية.
لكن رغم هذا السقوط المأساوي، بقيت بغداد رمزًا خالدًا للعلم والفكر، شاهدة على أن الحضارة قد تنهض من جديد مهما واجهت من محن. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
👵 تابع المزيد من القصص التاريخيه :
👇
سقوط بغداد المغول هولاكو الخلافة العباسية التاريخ الإسلامي الحضارة الإسلامية نهر دجلة الكتب المحترقة المستعصم العباسي الغزو المغولي تاريخ العرب الحضارة العباسية بغداد القديمة أحداث تاريخية مؤلمة تاريخ المسلمين
