في أعماق الصحراء، كان هناك حصن قديم يسمّى حصن الجنّ. كل من اقترب منه ليلاً، سمع أصوات طبول ورأى أضواء غريبة، ثم اختفى بلا أثر.
في سنة 715م، أمر الخليفة الوليد بن عبد الملك القائد قتيبة بن مسلم أن يستكشف سرّ الحصن.
وصل القائد مع جنوده، فوجد جدرانًا عالية من حجارة سوداء، وكأنها ليست من صنع البشر.
في الليلة الأولى، سمعوا همسات تتردّد بين الجدران: "ارجعوا... هذا ليس مكانكم."
في الليلة الثانية، اختفى فارس من بينهم، ولم يجدوا له أثرًا سوى خوذته على الأرض.
وفي الليلة الثالثة، دخلوا قاعة مظلمة، فوجدوا لوحًا حجريًا مكتوبًا عليه: "من يضع يده على هذا الحجر بقلب نقي، يُكشف له سرّ الحصن."
اقترب قتيبة، ووضع يده، فإذا بالجدران تهتزّ، والظلام ينقشع.
ظهر أمامهم باب ضخم، خرج منه رجال بملابس قديمة، قالوا إنهم كانوا أسرى في عالمٍ آخر بسبب لعنة قديمة.
ومع رفع اللعنة، عاد الحصن إلى هدوئه، وعاد الجنود سالمين، لكن بقيت الهمسات في الليل... تحذّر كل من يقترب. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
