تخيّل معي… خليفة شاب عمره 18 سنة فقط، محاصر داخل قصره، يسمع الجنود يكسرون الأبواب، ويعرف أن نهايته قريبة… لكنه ما كان يتوقع إن اللي بيقتله هو أقرب الناس له! هنا تبدأ واحدة من أغرب نهايات السلاطين في التاريخ العثماني.
القصة من البداية عثمان الثاني تولّى الحكم وهو صغير، وكان ذكي وطموح، لكنه ارتكب غلطة قاتلة… قرر يواجه نفوذ “الإنكشارية”، أقوى قوة عسكرية في الدولة، وبدأ يخطط لتأسيس جيش جديد يستبدلهم فيه.
الإنكشارية اعتبروا هذا خيانة، وبدأوا يحرّضون بعض القادة ضده. وفي سنة 1622، وهو راجع من حملة فاشلة على بولندا، اشتعلت الثورة في إسطنبول.
الجنود اقتحموا القصر، وجرّوه بالقوة خارج بوابة طوب قابي، وهو يصرخ: “أنا خليفتكم! كيف تجرؤون؟!” لكن ما حد سمع…
تم تسليمه لجلاد خاص، والغريب أن الجلاد كان واحد من خدمه اللي يثق فيهم. وفي غرفة صغيرة داخل القصر… انتهت حياة أصغر سلاطين الدولة العثمانية.
النهاية موته كان صدمة للعالم الإسلامي، وأثبت أن الإنكشارية كانوا أقوى من السلطان نفسه.
وبعدها بسنوات قليلة… نفس القوة اللي قتلت عثمان الثاني كانت سبب سقوط الدولة من الداخل. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
🎥تابع المحتوى على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
👵 تابع المزيد من القصص التاريخيه :
👇
مقتل عثمان الثاني، نهاية عثمان الثاني، السلطان العثماني الشاب، تاريخ الدولة العثمانية، الإنكشارية، قصص تاريخية حقيقية، جرائم تاريخية، قصص سلاطين، تاريخ إسلامي، أحداث غامضة في التاريخ، قصة عثمان الثاني كاملة، انقلاب الإنكشارية، أسرار الدولة العثمانية.
