لا تسوّون نفس الغلطة اللي سواها…


رجل يرتدي ملابس عمل متسخة يقف أمام امرأة ببدلة رسمية داخل مكتب يحتوي على شاشات كمبيوتر تعرض بيانات، بينما يتبادلان الحديث في بيئة عمل احترافية.


"لا تسوّون نفس الغلطة اللي سواها…"


كان إيثان شاب أمريكي يعيش في بوسطن، هادي بطبعه وما يحب المشاكل. قبل سنة تعرّف على بنت اسمها ماريا، كانت لطيفة، مبتسمة، وتعرف كيف تكسب ثقة أي أحد.
إيثان كان يشوفها "الإنسانة المثالية"، وما كان يتوقع إن كل شيء كان مجرد واجهة.

بعد ثلاثة شهور من علاقتهم، بدأت تطلب منه أشياء بسيطة…
"أقدر أستخدم لابتوبك؟ بس دقيقة."
"أعطيني كلمة السر، ما في شي."
وهو، بحسن نية، كان يعطيها كل شيء.

مرت الأيام، وإيثان لاحظ إن حساباته البنكية فيها عمليات ما يعرف عنها.
مشتريات غريبة… حجوزات… تحويلات صغيرة لكنها كثيرة.

واجهها، ووقتها قالت له بكل برود:
"أوه… يمكن خطأ، خلني أتأكد."

لكن الحقيقة؟
ماريا كانت تستخدم بياناته، حساباته، وحتى بريده الإلكتروني… وتسوّي عمليات باسمـه.
كل شيء بدأ من غلطة واحدة: إنه سلّمها خصوصياته لأنه وثق فيها بسرعة.

بعد ما اكتشف الموضوع كامل، بلغ الشرطة…
لكن الضرر كان صار:
رصيده ناقص، سمعته البنكية متأثرة، وحياته كلها اتلخبطت بسبب قرار بسيط.

النهاية :
الثقة شيء جميل… لكن الخصوصية خط أحمر.
لا تعطون أحد كلمة السر… ولا تخلون العاطفة تعميكم.

"لا تسوّون نفس الغلطة اللي سواها إيثان."

لايك ومتابعه




     💆محتوى مشابه  :

الشخص اللي اكتشف سر غيّر حياته

الجريمة اللي صارت داخل بيت آمن… والقاتل كان بينهم!

سر سالم : اعتراف من العالم الاخر

 

 

 

👻 لاتفوتك قصص الرعب:

القرية التي لا يخرج منها أحد

لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه

 

❤للمزيد من قصص تيك توك :

Dramasod

     🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:



قصةحقيقية قصةأجنبية قصصواقعية قصصتيكتوك قصةاليوم دراما قصصأمريكية خيانة سرقة خصوصية علاقات أخطاءشخصية نهايةصادمة قصةقصيرة قصة_مؤثرة

أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا