النافذة التي لا تُغلق


ظل غامض يقف خلف نافذة مظلمة في الليل داخل شقة مرتفعة.



“النافذة التي لا تُغلق”

 
كانت ليان واقفة قدّام نافذتها الساعة 3 الفجر، لما شافت “يد” تتحرك خلف الزجاج… يد ما كانت يد إنسان، طويلة… ورفيعة… وتطرق على النافذة من الخارج رغم إنها في الطابق الرابع.

القصة من البداية
ليان، طالبة جامعية تعيش وحدها في شقة صغيرة بمدينة هادئة. كانت تحب السهر وتسجيل يومياتها، لكن في آخر أسبوع بدأت تسمع أصوات خفيفة عند النافذة… كأن أحد يمرر أصابعه على الزجاج.

في البداية تجاهلت الموضوع، قالت يمكن الهواء. لكن كل ليلة الصوت يقرب… ويصير أوضح… وكأنه أحد يتنفس خلف الزجاج.

ليلة الحادثة، كانت ليان تراجع ملاحظاتها، وفجأة سمعت طرق… طرق… طرق على النافذة. التفتت بسرعة… وشافت “ظل” واقف، طويل، منحني، ويده تضرب الزجاج بخفة.

تجمدت مكانها، قلبها يدق بقوة. حاولت تشغل الأنوار… لكن الكهرباء انقطعت فجأة.

جمعت شجاعتها، مسكت هاتفها ووجهت الفلاش نحو النافذة…
الظل اختفى.

لكن لما رجعت للسرير… سمعت صوت خلفها يقول بصوت خافت:
"أنا هنا…"

صرخت ليان وركضت للباب، فتحته بسرعة ونزلت للسكان. لما رجعوا معها للشقة… ما لقوا أي شيء. النافذة مغلقة… والكهرباء رجعت.

بعد يومين، اكتشفت الشرطة إن رجل غريب كان يتسلل للعمارة ويحاول دخول الشقق عبر النوافذ، وتم القبض عليه.
الظل اللي شافته… كان حقيقي، مو خيال.

النهاية 

ليان انتقلت لشقة جديدة، آمنة، مليانة ضوء، وما عاد تسمع أي أصوات غريبة. صارت تضحك على خوفها القديم، وتقول:
"الحمد لله إن النهاية كانت سعيدة… ولا تنسون لايك ومتابعة."





   💆محتوى مشابه  :

السر الذي خبّأه النفق الصدئ… اكتشاف غيّر كل شيء

غرفة العين الذهبية… الكنز الذي غيّر حياة رجل للأبد

البيت اللي دخلته الشرطة… وما طلعوا منه نفس الناس

 


👻 لاتفوتك قصص الرعب:

صدى الوجوه الفارغة: سر قبو "بلاكوود"

الحارس الذي لم يرحل أبدًا


❤للمزيد من قصص تيك توك :

Dramasod

     🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

 AlteredIcons Studio - YouTube

قصص رعب قصيرة قصة رعب اجنبية قصص رعب مخيفة قصص جرائم محلولة قصص مرعبة   قصة رعب عربية رعب حقيقي قصص غموض وتشويق قصة رعب قصيرة نهاية سعيدة قصة رعب للمدونة

أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا