تخيّل رجلًا يقف أمام جيش كامل وحده… لا يحمل سيفًا ولا درعًا… ومع ذلك، حين نطق بكلمة واحدة، توقّف الجيش كله. هذا الرجل لم يكن قائدًا عاديًا… إنه القائد الذي أسلم على يده ملك الفرس نفسه.
القصة من البداية: قصة القائد المسلم الذي هزّ عرش كسرى – قصة ربعي بن عامر البداية بعد انتصار المسلمين في معارك عديدة، بدأ نفوذ الدولة الإسلامية يصل إلى حدود الإمبراطورية الفارسية.
فأرسل سعد بن أبي وقاص وفدًا إلى ملك الفرس "رستم" ليفاوضه قبل الحرب. اختار سعد رجلًا بسيطًا في مظهره… لكنه أسد في قلبه: ربعي بن عامر.
دخل ربعي على رستم دخولًا لم ينسه التاريخ: ثيابه بسيطة فرسه هزيل رمحه مربوط بحبل لكنه يمشي بثبات وكأنه ملك وحين سأله رستم: "ما الذي جاء بكم إلى بلادنا؟"
أجابه ربعي بجملة أصبحت من أعظم كلمات التاريخ: "جئنا لنُخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام."
سكت المجلس… حتى رستم نفسه لم يجد ردًا. الذروة: بداية سقوط الفرس بعد الحوار، أدرك رستم أن هؤلاء القوم ليسوا طلاب دنيا… بل أصحاب رسالة.
اندلعت معركة القادسية، وكانت من أعظم معارك المسلمين. قاتل المسلمون بثبات، حتى انهزم الفرس، وسقطت الإمبراطورية التي حكمت قرونًا طويلة.
النهاية لم يكن ربعي بن عامر قائد جيش، ولا صاحب منصب… كان رجلًا بسيطًا، لكنه حمل قوة الإيمان التي غيّرت مجرى التاريخ. لاتنسى دعمنا بلايك ومتابعه لترانا من جديد
👻لاتفوتك اخر قصه رعب:
لا تفتح الباب الأزرق… حتى لو سمعت اسمك!
👦اخر قصه للاطفال:
عثمان الصغير والباب السحري في القصر القديم
👤قصه من محتوى يوتيوب على المدونه:
The Night the Hallway Came Alive
💁 الامير الشاب وسر مقتله قصه حقيقيه من تاريخ العثمانين:
اللغز المظلم: القصة الحقيقية لمقتل السلطان عثمان الثاني
🎥تابعنا على تيك توك :
