في بلدة صغيرة في ولاية مين الأمريكية، استأجرت شابة اسمها إيما غرين منزلًا قديمًا لتبدأ حياة جديدة بعد انفصالها.
كان المنزل هادئًا… باستثناء غرفة واحدة في الطابق العلوي، بابها مغلق بقفل صدئ، وعليه ورقة مكتوب عليها:
“لا تفتحي هذا الباب… مهما سمعتِ.”
في الليلة الأولى، استيقظت إيما على صوت خطوات بطيئة فوقها.
لكن الطابق العلوي كان فارغًا.
وفي الليلة الثانية، سمعت همسات تأتي من خلف الباب المغلق… همسات تنادي اسمها.
حاولت تجاهل الأمر، لكن الأصوات كانت تزداد وضوحًا كل ليلة.
وفي الليلة الرابعة، سمعت صوت فتاة تبكي خلف الباب وتقول:
“أرجوكِ… أخرجيني.”
لم تستطع إيما المقاومة أكثر.
أحضرت مطرقة، وضربت القفل حتى انكسر.
فتحت الباب ببطء…
الغرفة كانت مظلمة تمامًا، باردة بشكل غير طبيعي.
وفي الزاوية، كانت هناك مرآة كبيرة مغطاة بقماش أسود.
اقتربت إيما، ورفعت القماش…
فجأة انعكس في المرآة وجهها…
لكن ليس وجهها الحالي.
كان نسخة منها شاحبة، بعينين سوداوين، وابتسامة واسعة جدًا.
قالت النسخة بصوت خافت:
“أخيرًا… وجدتي الطريق.”
قبل أن تتمكن إيما من الصراخ، امتدت يد من داخل المرآة وسحبتها للداخل.
سقط القماش على الأرض…
وعندما هدأ كل شيء، ظهرت إيما في المرآة، واقفة، تنظر للخارج…
لكن هذه المرة، كانت هي النسخة الشاحبة.
في اليوم التالي، جاء مالك المنزل ليتفقد المكان.
وجد الباب مغلقًا من جديد…
وعليه ورقة جديدة مكتوب عليها:
“لا تفتح هذا الباب… مهما سمعت.”
👻للمزيد من قصص الرعب :
🙆حساب تيك توك ينشر قصص :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
👯 قراءه قصص تيك توك هنا:
👇
قصص رعب قصة رعب مخيفة رعب للكبار قصص مرعبة حكايات رعب قصص رعب أجنبية قصص رعب جديدة قصص رعب قصيرة بيت مسكون غرفة مسكونة قصص أشباح قصص غامضة قصص مرعبة جدا قصص رعب حقيقية قصص رعب مكتوبة رعب نفسي قصص غموض وإثارة قصص مخيفة للكبار فقط
