رحلة ليلو إلى غابة الألوان… حين تعلّم الأرنب الصغير سرّ السعادة
في صباحٍ مشرق، استيقظ الأرنب الصغير ليلو وهو يشعر بأن شيئًا ما ينقصه. كان يعيش في قرية الأرانب البيضاء، حيث كل شيء مرتب، نظيف، وهادئ… لكنه كان يشعر أن العالم أكبر بكثير مما يراه كل يوم.
كان ليلو يحب الاستكشاف، ويحب أن يسأل أسئلة كثيرة، لكن بقية الأرانب كانوا يفضلون البقاء في القرية وعدم المغامرة بعيدًا.
في ذلك اليوم، بينما كان ليلو يقف عند حدود القرية، لمح ضوءًا غريبًا يلمع بين الأشجار البعيدة. كان الضوء يتحرك كأنه يدعوه. شعر ليلو بقلبه ينبض بسرعة، وقال لنفسه:
"يمكن هذا هو الشيء اللي كنت أبحث عنه."
قفز الأرنب الصغير بخفة، وبدأ رحلته نحو الغابة. كانت الأشجار طويلة جدًا، وأوراقها تتحرك مع الريح وكأنها تهمس له: "أهلاً بك يا ليلو."
بعد دقائق من المشي، لاحظ ليلو شيئًا غريبًا…
الألوان!
كانت الغابة مليئة بالألوان التي لم يرها من قبل. أشجار زرقاء، أزهار بنفسجية تتوهج، وعصافير بأجنحة ذهبية. كانت غابة الألوان، المكان الذي لم يجرؤ أي أرنب على دخوله.
اقترب ليلو من زهرة كبيرة تشع باللون الوردي، وفجأة… سمع صوتًا لطيفًا يقول:
"مرحبًا أيها الأرنب الصغير."
قفز ليلو للخلف بخوف، لكنه رأى أمامه فراشة ضخمة بأجنحة تشبه قوس قزح.
قالت الفراشة: "لا تخف، أنا فانيلا، حارسة غابة الألوان."
سألها ليلو بحماس: "ليش الغابة مليانة ألوان غريبة؟ وليش محد يجي هنا؟"
ابتسمت فانيلا وقالت:
"هذه الغابة تظهر فقط لمن يملك قلبًا شجاعًا وفضوليًا… مثلك تمامًا."
شعر ليلو بالفخر، وسألها: "وش سر الألوان؟"
أشارت الفراشة إلى شجرة ضخمة في وسط الغابة، وقالت:
"هناك… شجرة السعادة. كل لون فيها يمثل شعورًا جميلًا. لكن الشجرة بدأت تفقد ألوانها لأن الأطفال في العالم صاروا ينسون معنى الفرح الحقيقي."
اقترب ليلو من الشجرة، ولاحظ أن بعض أغصانها أصبحت رمادية. شعر بالحزن، وقال:
"كيف أقدر أساعد؟"
قالت فانيلا:
"الشجرة تحتاج إلى ثلاثة أشياء:
الضحكة، الشجاعة، والمشاركة.
إذا قدرت تجيب هذه الأشياء، راح ترجع الألوان."
فكر ليلو قليلًا، ثم قال:
"أنا أعرف وش أسوي!"
ركض الأرنب الصغير داخل الغابة، يبحث عن أي شيء يقدر يساعده.
أولًا، وجد مجموعة من العصافير الصغيرة تبكي لأن عشّها وقع من الشجرة.
اقترب منهم وقال:
"لا تبكون، نقدر نصلحه مع بعض."
وبدأ يجمع الأغصان ويعيد بناء العش.
ضحكت العصافير بسعادة، وانتشر لون أصفر دافئ في الغابة.
ثانيًا، رأى سلحفاة صغيرة تحاول عبور جدول ماء لكنها خائفة.
قال لها ليلو:
"أنا معك، لا تخافين."
حملها على ظهره وقفز بين الصخور حتى وصلت.
ابتسمت السلحفاة وقالت: "أنت شجاع فعلًا."
فانتشر لون أزرق لامع في الغابة.
ثالثًا، وجد مجموعة من الفراشات تتشاجر على زهرة واحدة.
قال ليلو:
"ليش تتشاجرون؟ الزهرة جميلة، لكن الجمال أحلى إذا شاركناه."
اقتنعوا، وبدأوا يتقاسمون الرحيق.
فانتشر لون وردي جميل في كل مكان.
عادت فانيلا إليه وقالت:
"لقد فعلتها يا ليلو… انظر!"
نظر الأرنب الصغير إلى شجرة السعادة، فوجدها تضيء بكل الألوان من جديد.
الأغصان ترقص، الأوراق تتوهج، والضوء ينتشر في كل الغابة.
قالت فانيلا:
"أنت ذكّرت العالم أن السعادة تبدأ من أشياء بسيطة: مساعدة الآخرين، الشجاعة، والمشاركة."
ابتسم ليلو وقال:
"أبي أرجع لقريتي وأعلمهم اللي تعلمته."
وعندما عاد، استقبله الجميع بدهشة.
حكى لهم عن غابة الألوان، وعن شجرة السعادة، وعن كيف أن الفرح الحقيقي يبدأ من القلب.
ومن ذلك اليوم…
صارت قرية الأرانب أكثر سعادة، وصار ليلو بطلًا صغيرًا يعرفه الجميع.
👦احدث قصه للاطفال:
مغامرة "نُور" في مملكة الألوان الضائعة
💆احدث قصه من قصص تيك توك :
لحظه غيرت مصير مدينه كامله والسر اختفى مع الرجل
💀وش راح يصير اذا فتحت الباب الازرق :
لا تفتح الباب الأزرق… حتى لو سمعت اسمك!
💀فتحت باب الغرفه وهذا الي صار 😱 :
الغرفة التي لا تُفتح
👻لاتفوتك اخر قصه رعب:
لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه
👦احدث قصه للاطفال:
مغامرة "نُور" في مملكة الألوان الضائعة
👤قصه من محتوى يوتيوب على المدونه:
I Looked in the Mirror… And Someone Looked Back
💁 قصه الرجل الذي اوقف جيش الفرس بكلمه واحده:
الرجل الذي أوقف جيش الفرس بكلمة واحدة.. القصه التي غيرت مجرى التاريخ
👤 تابع المزيد من قصص الاكشن :
👇
Dramasod
👵 تابع المزيد من القصص التاريخيه :
👇
🎥تابعنا على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
📺تابعنا على يوتيوب:
قصص اطفال قصص اطفال طويلة قصص قبل النوم قصص تربوية قصص خيالية قصص تعليمية قصص اطفال جديدة قصص ممتعة قصص اطفال عربية قصص اطفال مكتوبة قصص اطفال هادفة