مغامرة الثعلب لومي في الغابة المضيئة




ثعلب صغير يحمل فانوسًا مضيئًا وهو يمشي في غابة خضراء ناعمة تحت ضوء الصباح.

مغامرة الثعلب لومي في الغابة المضيئة


في صباحٍ دافئ مليء بألوان الشمس الذهبية، استيقظ الثعلب الصغير لومي وهو يشعر بطاقة غريبة تدفعه لاكتشاف شيء جديد. كان يعيش في غابة هادئة، مليئة بالأشجار العالية والطيور التي تغني طوال النهار. لكن في ذلك اليوم، لاحظ لومي شيئًا مختلفًا… ضوءًا خافتًا يلمع بين الأشجار، وكأنه يدعوه لرحلة لا تُنسى.

القصة
كان لومي ثعلبًا صغيرًا محبًا للفضول، يحب اللعب والقفز بين الأعشاب. وبينما كان يتجول، لمح ضوءًا غريبًا يشبه وهج الفوانيس، لكنه كان يتحرك ببطء، وكأنه كائن حي. اقترب لومي بحذر، فوجد فانوسًا صغيرًا يطفو في الهواء، يلمع بلونٍ ذهبي دافئ.

قال لومي بدهشة:
"من أنت؟ وكيف تطفو هكذا؟"

فجاءه صوت رقيق:
"أنا فانوس الغابة… وُجدت لأرشد من يستحق إلى سرٍّ كبير."

اتسعت عينا لومي فرحًا وخوفًا في الوقت نفسه. لم يكن يتوقع أن يسمع صوتًا من فانوس. لكنه شعر بشيء داخلي يخبره أن يتبعه.

تحرك الفانوس ببطء، ولومي خلفه، يخطو فوق العشب الناعم. كانت الغابة مختلفة في ذلك الجزء؛ الأشجار أكثر لمعانًا، والنسيم يحمل رائحة زهور لم يشمها من قبل. كل شيء بدا وكأنه عالم سحري مخفي.

قال الفانوس:
"لومي، الغابة تختبر شجاعتك. هناك كنز لا يُفتح إلا بقلبٍ طيب."

سأل لومي:
"وما هو هذا الكنز؟"

أجاب الفانوس:
"ليس ذهبًا ولا جواهر… إنه شيء أثمن."

واصل لومي السير حتى وصل إلى بحيرة صغيرة، مياهها صافية كالمرآة. وفجأة، ظهر انعكاس غريب فوق سطح الماء… لم يكن انعكاسه، بل باب دائري من الضوء.

قال الفانوس:
"هذا الباب لا يُفتح إلا لمن يساعد الآخرين دون انتظار مقابل."

فكر لومي قليلًا، ثم قال:
"لكنني لم أفعل شيئًا كبيرًا."

ضحك الفانوس بلطف:
"أحيانًا أصغر الأفعال هي الأعظم."

وفجأة، سمع لومي صوت بكاء خافت. التفت فوجد عصفورًا صغيرًا عالقًا بين الأغصان. ركض نحوه بسرعة، وبدأ يحرر جناحه الصغير بحذر شديد. وبعد لحظات، طار العصفور فرحًا، يدور حول لومي كأنه يشكره.

عندما عاد لومي إلى البحيرة، وجد الباب المضيء قد بدأ يتفتح ببطء.

قال الفانوس:
"لقد أثبت قلبك الطيب."

دخل لومي من الباب، فوجد نفسه في حديقة سحرية مليئة بالألوان، والزهور التي تضيء، والطيور التي تغني ألحانًا لم يسمعها من قبل. وفي وسط الحديقة، كان هناك كتاب كبير يطفو في الهواء.

اقترب لومي، وفتح الكتاب، فوجد بداخله صفحات تلمع، مكتوب عليها:
"سر الغابة هو… أن الخير يعود لصاحبه أضعافًا."

ابتسم لومي، وشعر بدفء جميل في قلبه. ثم قال الفانوس:
"لقد تعلمت الدرس الأهم. والآن… حان وقت العودة."

أغلق الباب السحري، وعاد لومي إلى الغابة العادية، لكن قلبه كان ممتلئًا بالسلام والسعادة. ومنذ ذلك اليوم، أصبح يساعد كل من يحتاج، صغيرًا كان أو كبيرًا، لأنه عرف أن الخير هو أعظم كنز.

الخاتمة

عاد لومي إلى منزله وهو يشعر بالفخر. لم يحصل على ذهب أو جواهر، لكنه حصل على شيء أثمن… قلب طيب يعرف قيمة العطاء. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الغابة كلها تعرف لومي الثعلب الصغير الذي يحمل نورًا في داخله، تمامًا مثل الفانوس الذي قاده في رحلته.



  👦محتوى مشابه:

سرّ اليراعة المضيئة… ومغامرة في الغابة السحرية

 🧚‍♀️ قصة: ليلى والطائر الأزرق

 ثعلوب في الغابة المضيئة

 

 

👻 لاتفوتك قصص الرعب:

المرآة التي لا تعكسك… قصر هارلو ينتظر

القرية التي لا يخرج منها أحد 

 

👶 للمزيد من قصص الاطفال:

Dramasod


🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

Dramasod - YouTube 



قصة اطفال قصص قبل النوم قصة قصيرة للاطفال قصص خيالية قصص تعليمية قصص اطفال جديدة قصص عربية للاطفال حكايات اطفال قصص ممتعة قصص تربوية

أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا