“البيت الذي يهمس في النهار”
تقول “ليلى” إنها كلما دخلت ذاك البيت القديم، تسمع همسات خفيفة تأتي من الجدران… همسات لا يسمعها أحد غيرها، وتزداد كلما اقتربت من الغرفة البيضاء في آخر الممر.
القصة من البداية:
ليلى كانت تعمل مصوّرة، وتم تكليفها بتوثيق بيت قديم قبل هدمه. البيت كان مضاءً بألوان فاتحة، جدرانه باهتة لكنها جميلة.
في اليوم الثاني، قررت ليلى أن تتبع الهمسات. كلما اقتربت من الغرفة البيضاء، كانت تشعر ببرودة لطيفة، ليست مخيفة… كأن أحداً يريد أن يحميها، لا أن يؤذيها.
وينتهي الجزء الأول هنا.
🩸 الجزء الثاني
عندما فتحت ليلى باب الغرفة البيضاء… لم تجد شيئاً. لكن الهمسات عادت، أقرب من أي وقت، وكأنها خلف أذنها مباشرة.
تكملة القصة:
بعد أيام، نشرت ليلى الصور والقصة… وانتشر العمل بشكل كبير، وأصبح البيت معروفاً بقصته الجميلة، وتم ترميمه بدلاً من هدمه.
النهاية
💆محتوى مشابه :
السر الذي خبّأه النفق الصدئ… اكتشاف غيّر كل شيء
غرفة العين الذهبية… الكنز الذي غيّر حياة رجل للأبد
البيت اللي دخلته الشرطة… وما طلعوا منه نفس الناس
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
صدى الوجوه الفارغة: سر قبو "بلاكوود"
❤للمزيد من قصص تيك توك :
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
قصص رعب اجنبية قصص رعب نهايتها سعيدة قصص غامضة قصيرة قصص رعب تيك توك قصص رعب محلولة قصص مخيفة اجنبية قصص رعب قصيرة
