مغامرة ليان مع نحلة العسل الذهبية
في صباحٍ مشرقٍ جميل، استيقظت ليان وهي تشعر بحماسٍ كبير. كانت تحب استكشاف الطبيعة، وتحديدًا الحديقة الكبيرة خلف منزلها. ارتدت فستانها البرتقالي المفضل، وربطت شعرها البني الطويل، ثم خرجت بخطوات خفيفة نحو العشب الأخضر الندي.
كانت الطيور تغرد، والفراشات تطير بخفة، والزهور تتمايل مع النسيم. جلست ليان قرب زهرة صفراء كبيرة، تتأمل جمالها، وفجأة سمعت صوت طنين لطيف. التفتت ببطء، فرأت نحلة صغيرة جميلة تقف على الزهرة، بجسدها المخطط بالأصفر والأسود، وأجنحتها الشفافة اللامعة.
بدأت المغامرة، وسارت ليان بين الأعشاب الطويلة، بينما كانت رحيق تطير فوقها لتدلّها على الاتجاهات. مرّتا على جدول ماء صغير، كان يعكس ضوء الشمس بشكل ساحر. توقفت ليان قليلًا لتغسل يديها، بينما كانت رحيق تشرب قطرات صغيرة من الماء.
واصلتا السير حتى وصلتا إلى غابة صغيرة مليئة بالأشجار العالية. كان المكان مظللًا وهادئًا، لكن أصوات العصافير كانت تملأ الجو. شعرت ليان ببعض الخوف، لكنها تذكرت أن رحيق معها.
وفجأة، سمعوا صوتًا غريبًا يشبه حفيف الأوراق. توقفت ليان، ورفرفت رحيق بسرعة. ظهر أرنب صغير أبيض اللون، يقفز بخفة بين الأعشاب.
سار الثلاثة معًا، حتى بدأت أشعة الشمس تتسلل بين الأشجار، وظهرت في الأفق خلية نحل كبيرة معلّقة على غصن شجرة قوية. كانت الخلية ذهبية اللون، وتلمع تحت ضوء الشمس.
طارَت بسرعة نحو الخلية، وخرجت مجموعة من النحل لاستقبالها. كانت فرحة كبيرة، وبدأت النحلات تدور حول ليان كأنهن يشكرنها.
أخذت ليان الهدية بسعادة، ثم ودّعت أصدقاءها الجدد، وعادت إلى منزلها وهي تشعر بالفخر. وعندما وصلت، وضعت قطرة العسل في صندوق صغير، لتتذكر دائمًا مغامرتها الجميلة.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت ليان تزور الحديقة كل صباح، وتعتني بالزهور، وتراقب النحل وهو يعمل بجد. تعلمت أن كل مخلوق صغير له دور مهم في الطبيعة، وأن kindness يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا.
👦محتوى مشابه:
رحلة ليلو إلى غابة الألوان… حين تعلّم الأرنب الصغير سرّ السعادة
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه
لا تفتح الباب الأزرق… حتى لو سمعت اسمك!
👶 للمزيد من قصص الاطفال:
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
قصة أطفال مغامرة ليان نحلة العسل ذهبية الطبيعة الحديقة الأزهار الصداقة تعليم الأطفال قصص قصيرة قصص قبل النوم
