مغامرة ليان مع نحلة العسل الذهبية



طفلة صغيرة تجلس في حقل زهور وتتحدث مع نحلة لطيفة على زهرة صفراء في مشهد طبيعي هادئ

مغامرة ليان مع نحلة العسل الذهبية


في صباحٍ مشرقٍ جميل، استيقظت ليان وهي تشعر بحماسٍ كبير. كانت تحب استكشاف الطبيعة، وتحديدًا الحديقة الكبيرة خلف منزلها. ارتدت فستانها البرتقالي المفضل، وربطت شعرها البني الطويل، ثم خرجت بخطوات خفيفة نحو العشب الأخضر الندي.


كانت الطيور تغرد، والفراشات تطير بخفة، والزهور تتمايل مع النسيم. جلست ليان قرب زهرة صفراء كبيرة، تتأمل جمالها، وفجأة سمعت صوت طنين لطيف. التفتت ببطء، فرأت نحلة صغيرة جميلة تقف على الزهرة، بجسدها المخطط بالأصفر والأسود، وأجنحتها الشفافة اللامعة.

ابتسمت ليان وقالت:
"مرحبًا أيتها النحلة، هل تؤذين؟"

رفرفت النحلة بجناحيها واقتربت منها قليلًا، وكأنها تفهم كلامها. قالت بصوت رقيق:
"لا تقلقي، أنا نحلة عسل ذهبية، واسمي رحيق. أنا صديقة للزهور وللبشر، ولا أؤذي أحدًا."

تفاجأت ليان، لكنها شعرت بسعادة كبيرة لأنها تتحدث مع نحلة لأول مرة. سألتها بحماس:
"وماذا تفعلين هنا وحدك؟"

أجابت رحيق:
"كنت أبحث عن أزهار جديدة لأجمع منها الرحيق، لكنني ضعت عن خليتي. والآن لا أعرف الطريق للعودة."

شعرت ليان بالشفقة عليها، وقالت بثقة:
"لا تقلقي، سأساعدك في العودة إلى خليتك. أنا أحب المغامرات."

ابتسمت النحلة وقالت:
"شكرًا لكِ يا ليان، أنتِ لطيفة جدًا."

بدأت المغامرة، وسارت ليان بين الأعشاب الطويلة، بينما كانت رحيق تطير فوقها لتدلّها على الاتجاهات. مرّتا على جدول ماء صغير، كان يعكس ضوء الشمس بشكل ساحر. توقفت ليان قليلًا لتغسل يديها، بينما كانت رحيق تشرب قطرات صغيرة من الماء.

قالت ليان:
"ما أجمل هذا المكان! هل تزورينه كثيرًا؟"

أجابت رحيق:
"نعم، نحن النحل نحب الأماكن النظيفة التي فيها ماء وزهور. الطبيعة هي بيتنا."

واصلتا السير حتى وصلتا إلى غابة صغيرة مليئة بالأشجار العالية. كان المكان مظللًا وهادئًا، لكن أصوات العصافير كانت تملأ الجو. شعرت ليان ببعض الخوف، لكنها تذكرت أن رحيق معها.

قالت النحلة:
"لا تخافي، نحن قريبون من الخلية."

وفجأة، سمعوا صوتًا غريبًا يشبه حفيف الأوراق. توقفت ليان، ورفرفت رحيق بسرعة. ظهر أرنب صغير أبيض اللون، يقفز بخفة بين الأعشاب.

ضحكت ليان وقالت:
"لقد أخفتني يا أرنب الصغير!"

اقترب الأرنب منهم، وكأنه يريد مرافقتهم. قالت رحيق:
"الأرانب هنا لطيفة، وهو يعرف الطريق أيضًا."

سار الثلاثة معًا، حتى بدأت أشعة الشمس تتسلل بين الأشجار، وظهرت في الأفق خلية نحل كبيرة معلّقة على غصن شجرة قوية. كانت الخلية ذهبية اللون، وتلمع تحت ضوء الشمس.

صرخت رحيق بسعادة:
"هذه هي خليتي! لقد وصلنا!"

طارَت بسرعة نحو الخلية، وخرجت مجموعة من النحل لاستقبالها. كانت فرحة كبيرة، وبدأت النحلات تدور حول ليان كأنهن يشكرنها.

قالت رحيق:
"ليان، أنتِ بطلة اليوم. لقد أنقذتِني وأعدتِني إلى بيتي."

ابتسمت ليان وقالت:
"أنا سعيدة لأنك بخير. الطبيعة جميلة عندما نعتني بها."

قدمت ملكة النحل هدية صغيرة لليان: قطرة عسل ذهبية تلمع كالنجمة. قالت الملكة:
"هذه قطرة عسل نادر، لا يحصل عليه إلا من يساعد النحل."

أخذت ليان الهدية بسعادة، ثم ودّعت أصدقاءها الجدد، وعادت إلى منزلها وهي تشعر بالفخر. وعندما وصلت، وضعت قطرة العسل في صندوق صغير، لتتذكر دائمًا مغامرتها الجميلة.

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت ليان تزور الحديقة كل صباح، وتعتني بالزهور، وتراقب النحل وهو يعمل بجد. تعلمت أن كل مخلوق صغير له دور مهم في الطبيعة، وأن kindness يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا.



  👦محتوى مشابه:

زهرة الأمنيات والطفل ريان

🦊 قصة الثعلب الصغير في الغابة

رحلة ليلو إلى غابة الألوان… حين تعلّم الأرنب الصغير سرّ السعادة

👻 لاتفوتك قصص الرعب:

لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه

لا تفتح الباب الأزرق… حتى لو سمعت اسمك!

👶 للمزيد من قصص الاطفال:

Dramasod


🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

Dramasod - YouTube 






قصة أطفال مغامرة ليان نحلة العسل ذهبية الطبيعة الحديقة الأزهار الصداقة تعليم الأطفال قصص قصيرة قصص قبل النوم



أحدث أقدم