مغامرة فُلفُل في الغابة المضيئة
في صباحٍ دافئ، استيقظ الثعلب الصغير فُلفُل وهو يشعر بحماسٍ غير عادي. كان اليوم هو اليوم الذي قرر فيه أن يخرج في أول مغامرة له خارج حدود جحره الصغير. ارتدى حقيبته الزرقاء التي يحبها، ووضع فيها قطعة خبز، وزجاجة ماء، وعدسة صغيرة كان يحب استخدامها لتفحّص الأشياء الغريبة.
خرج فُلفُل من جحره وهو يردد لنفسه:
"اليوم سأكتشف شيئًا جديدًا، شيئًا لم يره أحد من قبل."
كانت الغابة هادئة في ذلك الوقت من الصباح، والضوء الذهبي يتسلل بين الأشجار العالية. وبينما كان فُلفُل يمشي، لاحظ شيئًا غريبًا… كانت هناك أزهار صغيرة تتوهج بلون أزرق خافت، وكأنها نجوم سقطت على الأرض.
وفجأة، سمع صوتًا خفيفًا خلفه. التفت بسرعة، فوجد أرنبًا صغيرًا يقفز نحوه. كان الأرنب لطيفًا، بعيون واسعة وفضولية.
وافق نُطيط، وبدأ الاثنان يسيران بين الأزهار المتوهجة التي شكلت مسارًا خفيفًا يشبه خطًا من الضوء. كلما تقدما، أصبحت الغابة أكثر جمالًا. الطيور تغني، والفراشات الملونة تطير حولهما، والنسيم يحمل رائحة زهور منعشة.
بعد مسافة ليست قصيرة، وصلا إلى شجرة ضخمة جدًا، أكبر من أي شجرة رأياها في حياتهما. كانت جذورها تمتد كأنها أذرع عملاقة، وفوقها تتلألأ أوراقها بلون أخضر زمردي.
اقترب فُلفُل بخطوات بطيئة، ووضع يده الصغيرة على جذع الشجرة. شعر بدفء لطيف، وكأن الشجرة تتنفس.
وبينما كانا يستعدان للعودة، لاحظ فُلفُل أن الأزهار المضيئة بدأت تختفي تدريجيًا. فهم أن المغامرة السحرية انتهت، لكن أثرها سيبقى في قلبه.
في طريق العودة، ساعد فُلفُل سلحفاة صغيرة كانت تحاول عبور جدول ماء، وشارك طعامه مع عصفور جائع. شعر بأن كلمات الشجرة بدأت تتحول إلى أفعال.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح فُلفُل معروفًا في الغابة بأنه الثعلب الشجاع الطيب، الذي يساعد الجميع، ويبحث دائمًا عن مغامرة جديدة.
👦محتوى مشابه:
رحلة ليلو إلى غابة الألوان… حين تعلّم الأرنب الصغير سرّ السعادة
👻 لاتفوتك قصص الرعب:
لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه
لا تفتح الباب الأزرق… حتى لو سمعت اسمك!
👶 للمزيد من قصص الاطفال:
🎥تابعنا على تيك توك :
📺تابعنا على يوتيوب:
قصة اطفال قصة قصيرة قصص قبل النوم مغامرات اطفال ثعلب صغير غابة سحرية قصص تربوية قصص خيالية قصص ممتعة قصص عربية للاطفال
.png)