لوزة والفراشة الملونة

رسم توضيحي خيالي لسنجاب صغير يحمل هاتفاً ذكياً وكاميرا ويقوم بتصوير فراشة ملونة عملاقة في غابة مسحورة، بجانب نهر جارٍ ومنزل ريفي صغير وأزهار عباد الشمس، نمط كرتوني جذاب لقصص الأطفال

 


لوزة والفراشة الملونة

كان يا ما كان في غابة خضراء وجميلة، حيث تتراقص أشعة الشمس بين الأغصان وتصدح الطيور بأعذب الألحان، تعيش سنجابة صغيرة نشيطة اسمها لوزة. كانت لوزة تحب القفز بين الأشجار وجمع البلوط اللذيذ، ولكن أكثر ما كانت تحبه هو استكشاف الغابة واكتشاف أسرارها.


في صباح يوم ربيعي مشرق، بينما كانت لوزة تبحث عن الفطر الصغير تحت شجرة سنديان عتيقة، رأت شيئًا لم تره من قبل. كانت فراشة كبيرة بألوان زاهية لم ير مثلها في الغابة. كانت أجنحتها تتلألأ باللون الأزرق الملكي، والأحمر القرمزي، والأصفر الذهبي، وبعض اللمسات البنفسجية الساحرة. `

انبهرت لوزة بجمال الفراشة وظلت تراقبها وهي تتنقل برشاقة بين الزهور، تمتص رحيقها الحلو. قررت لوزة أن تتبع الفراشة، فقد شعرت بأن هذه الفراشة المميزة ستقودها إلى مغامرة رائعة.

قادت الفراشة لوزة عبر مروج مليئة بالأزهار البرية، وفوق جداول مياه صافية تتدفق بهدوء، وحتى عبر كهف صغير مضاء باليراعات المتلألئة. كانت لوزة تشعر بسعادة غامرة وهي تكتشف أجزاء جديدة من الغابة لم ترها من قبل.

بعد وقت طويل، وصلت الفراشة ولوزة إلى حافة الغابة، حيث توجد حديقة كبيرة وجميلة مليئة بجميع أنواع الزهور. كانت هذه الحديقة تابعة لمنزل صغير يعيش فيه بستاني عجوز طيب القلب، اسمه العم فارس. كان العم فارس يحب الزهور والفراشات، ويعتني بحديقته بحب واهتمام.

هبطت الفراشة على زهرة عباد الشمس كبيرة، وبدأت ترفرف بأجنحتها بسعادة. اقتربت لوزة بحذر، ونظرت إلى الفراشة عن قرب. كانت الفراشة تبدو متعبة قليلاً. فجأة، لاحظت لوزة أن أحد أجنحة الفراشة به خدش صغير.

قالت لوزة لنفسها: "مسكينة الفراشة! ربما أصيبت وهي تطير."

في هذه الأثناء، خرج العم فارس من منزله ليسقي الزهور. رأى لوزة والفراشة، وابتسم بلطف. كان يعرف أن لوزة سنجابة فضولية وودودة.

قال العم فارس بصوت هادئ: "مرحباً يا لوزة! هل أتيت لزيارة صديقتك الفراشة؟"

تفاجأت لوزة بأن العم فارس يعرف الفراشة.

أجاب العم فارس: "هذه الفراشة اسمها "جوهرة". لقد رأيتها منذ أيام قليلة وهي تطير بالقرب من الحديقة. إنها فراشة نادرة وجميلة."

شرحت لوزة للعم فارس أنها تتبعت الفراشة جوهرة من الغابة وأنها لاحظت الجرح في جناحها.

نظر العم فارس إلى جناح الفراشة بحنان، وقال: "لا تقلقي يا لوزة. سأقوم بمساعدتها. سأضع عليها مرهمًا خاصًا بصنعته من أعشاب الحديقة، وسوف تشفى قريباً."

أحضر العم فارس صندوقًا صغيرًا من الأعشاب، ووضع القليل من المرهم بعناية على جناح الفراشة. كانت الفراشة جوهرة هادئة ومطمئنة، وكأنها تعلم أنها في أيدٍ أمينة.

بقيت لوزة تراقب العم فارس وهو يعتني بالفراشة. تعلمت لوزة أن الاهتمام بالكائنات الأخرى ومساعدتها هو أمر جميل ومهم.

بعد أيام قليلة، شفي جناح الفراشة جوهرة تمامًا. عادت جوهرة تطير بخفة ورشاقة كما كانت من قبل. وفي يوم مشمس، عادت جوهرة إلى الغابة مع لوزة. قبل أن تودعها، حطت جوهرة على أنف لوزة الصغيرة، وكأنها تشكرها على مساعدتها وصداقتها.

عادت لوزة إلى بيتها سعيدة وممتنة. لقد تعلمت أن الصداقة يمكن أن تتكون بين كائنات مختلفة، وأن مساعدة الآخرين يجلب السعادة للجميع. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لوزة والفراشة جوهرة صديقتين مقربتين، وكانتا تتقابلان دائمًا في حديقة العم فارس، تستمتعان بجمال الزهور وحلاوة الحياة. وتذكرت لوزة دائمًا أن كل مخلوق في هذه الغابة الجميلة يستحق الحب والرعاية.

 لايك وتعليق وشارك القصه مع الاصدقاء




  👦محتوى مشابه:

لُعبة الساحر والقطة الذكية

مغامرة الألوان السحرية في غابة الأصدقاء

قصة "لؤلؤة الصداقة المضيئة"

 


👻 لاتفوتك قصص الرعب:

صدى الصمت في بلاكوود مانور

لا تفتح الباب… مهما سمعت!

 

👶 للمزيد من قصص الاطفال:

Dramasod


🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

Dramasod - YouTube 



قصة أطفال، سنجابة، فراشة، غابة، صداقة، مغامرة، مساعدة، طبيعة، ألوان، زهور، حديقة، رعاية، سعادة، حيوانات

أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا