رحلة الأرنب لومي إلى شجرة الأمنيات



طفل صغير وأرنب يجلسان معًا على ضفة نهر عشبية في غابة مضيئة، يتبادلان النظرات الودية وسط أزهار صفراء وأشجار خضراء، في مشهد هادئ ومليء بالدفء والخيال.


رحلة الأرنب لومي إلى شجرة الأمنيات 🌟


المقدمة
في غابة صغيرة مليئة بالألوان والضحكات، تعيش مخلوقات لطيفة تحب اللعب والاكتشاف. لكن في يوم من الأيام، سمع الأرنب الصغير لومي عن سرٍّ عجيب: شجرة الأمنيات، الشجرة التي تمنح كل من يصل إليها أمنية واحدة فقط. ومن هنا تبدأ مغامرة مليئة بالدهشة، والصداقة، والشجاعة.

قصة الأطفال  
في صباح مشرق، استيقظ الأرنب الصغير لومي على صوت العصافير وهي تغني فوق نافذته المصنوعة من أوراق الشجر. تمدد قليلًا، ثم قفز خارج بيته الصغير الذي يشبه حفرة دافئة وسط الغابة. كان اليوم يبدو عاديًا، لكنه لم يكن يعلم أن مغامرة كبيرة تنتظره.

بينما كان لومي يقفز بين الأعشاب، لمح صديقته السلحفاة توتا تجلس تحت شجرة كبيرة، تقرأ كتابًا قديمًا. اقترب منها وقال:
"صباح الخير يا توتا! ماذا تقرئين؟"

رفعت توتا رأسها ببطء وابتسمت:
"صباح النور يا لومي. أقرأ عن شيء اسمه شجرة الأمنيات. يقول الكتاب إنها شجرة سحرية تختبئ في أعماق الغابة، وتحقق أمنية واحدة لكل من يصل إليها."

اتسعت عينا لومي بدهشة:
"أمنية واحدة؟ هذا رائع! هل تعتقدين أنها حقيقية؟"

أغلقت توتا الكتاب وقالت:
"لا أعرف، لكن الكتاب يقول إن الطريق إليها مليء بالتحديات، ولا يصل إليها إلا من يملك قلبًا شجاعًا."

قفز لومي بحماس:
"أنا شجاع! أريد أن أجدها! هل تأتين معي؟"

ضحكت توتا بخفة:
"أنا بطيئة، لكنني سأرافقك. المغامرة أجمل عندما نكون معًا."

وهكذا بدأ الصديقان رحلتهما. كان الطريق طويلًا، والغابة تصبح أكثر كثافة كلما تقدما. الأشجار أعلى، والظلال أعمق، والأصوات أغرب. لكن لومي كان يقفز بلا خوف، وتوتا تزحف بثبات خلفه.

بعد ساعات من السير، وصلا إلى نهر صغير يعترض طريقهما. كان الماء يجري بسرعة، والجسر الخشبي القديم مكسورًا.

قالت توتا بقلق:
"كيف سنعبر؟ أنا لا أستطيع السباحة."

فكر لومي قليلًا، ثم قال:
"سأجمع بعض الأغصان وأصنع لك قاربًا صغيرًا!"

وبالفعل، بدأ يجمع الأغصان ويربطها ببعضها مستخدمًا الأعشاب الطويلة. وبعد قليل، صنع قاربًا بسيطًا لكنه قوي. ساعد توتا على الصعود، ثم دفع القارب بينما يقفز هو فوق الحجارة حتى وصلا إلى الضفة الأخرى.

قالت توتا بإعجاب:
"أنت ذكي يا لومي! لم أكن لأعبر بدونك."

ابتسم لومي بفخر:
"نحن فريق!"

تابعا طريقهما حتى وصلا إلى كهف مظلم. كان المدخل كبيرًا، والهواء بدا باردًا. ترددت توتا قليلًا، لكن لومي أمسك بيدها وقال:
"لا تخافي، أنا معك."

دخل الصديقان الكهف، وكان الظلام يزداد كلما تقدما. فجأة، ظهرت أمامهما عيون صغيرة تلمع. تجمد لومي في مكانه، لكن سرعان ما خرجت مجموعة من اليراعات المضيئة، تحوم حولهما بلطف.

قالت توتا بارتياح:
"إنها يراعات! إنها تريد مساعدتنا."

بدأت اليراعات تتحرك في خط مستقيم، وكأنها ترشدهم. تبعا الضوء حتى خرجا من الجهة الأخرى للكهف، وهناك… ظهرت أمامهما الشجرة!

كانت شجرة الأمنيات ضخمة، جذعها يلمع بلون ذهبي، وأوراقها تتلألأ كأنها نجوم صغيرة. اقترب لومي ببطء، وقلبه يخفق.

قالت توتا:
"تذكر… أمنية واحدة فقط."

أغمض لومي عينيه، وفكر طويلًا. كان بإمكانه أن يتمنى أن يصبح أسرع، أو أكبر، أو أن يحصل على كنز. لكنه تذكر شيئًا أهم.

فتح عينيه وقال للشجرة:
"أتمنى أن تبقى الغابة آمنة وسعيدة لكل من يعيش فيها."

أضاءت الشجرة بضوء قوي، ثم انتشر نور دافئ في كل مكان. شعرت الحيوانات في الغابة بالطمأنينة، وعادت الحياة أكثر جمالًا.

نظرت توتا إلى لومي بإعجاب:
"يا لك من أرنب طيب. كان بإمكانك أن تتمنى شيئًا لنفسك."

ابتسم لومي وقال:
"سعادتي تكون عندما يكون الجميع بخير."

عاد الصديقان إلى الغابة، وكل من قابلوه شكرهما دون أن يعرفوا ما حدث. أما لومي وتوتا، فكانا يعرفان أن المغامرة الحقيقية ليست في الوصول إلى الشجرة… بل في الرحلة نفسها.

لايك وتعليق شارك القصه مع الاصدقاء




     👦محتوى مشابه:

لُعبة الساحر والقطة الذكية

مغامرة الألوان السحرية في غابة الأصدقاء

قصة "لؤلؤة الصداقة المضيئة"

 

👻 لاتفوتك قصص الرعب:

صدى الصمت في بلاكوود مانور

لا تفتح الباب… مهما سمعت!

 

👶 للمزيد من قصص الاطفال:

Dramasod


🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:

Dramasod - YouTube 



قصةاطفال مغامرات اطفال شجرةالامنيات ارنب سلحفاة قصصقبلالنوم قصصخيالية قصصتعليمية غابة اصدقاء

أحدث أقدم

كل ضغطة تفرق معنا! 👇

🔥 اضغط هنا