البيت الذي ينتظر منتصف الليل
🌑 مقدّمة
في بلدة صغيرة يغطيها الضباب طوال العام، كان هناك منزل مهجور يقال إن من يدخله لا يخرج كما كان. لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منه… إلى أن قررت “مارين” أن تكسر القاعدة، وتكتشف الحقيقة بنفسها.
🕯️ القصة
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما وصلت مارين إلى المنزل المعروف باسم The Hollow House.
الهواء كان بارداً بشكل غير طبيعي، والضباب يلتف حول الأشجار كأنه يحاول إخفاء الطريق.
وقفت أمام الباب الخشبي القديم، الذي كان يبدو كأنه يتنفس… يتمدد وينكمش ببطء.
دفعت الباب، فصدر صوت صرير طويل، وكأن المنزل يرحّب بها.
من الداخل، كان المكان مظلماً إلا من ضوء خافت يتسلل من نافذة مكسورة.
الغبار يملأ الهواء، ورائحة الرطوبة تختلط بشيء آخر… شيء يشبه رائحة الحديد.
تقدمت مارين بحذر، وكل خطوة كانت تُصدر صدى غريباً، كأن الأرضية تكرر خطواتها بعد ثانية واحدة.
في وسط الردهة، لاحظت شيئاً غريباً:
مرآة كبيرة، مغطاة بطبقة من السواد، وكأنها ابتلعت الضوء.
اقتربت منها، لكنها لم ترَ انعكاسها.
بدلاً من ذلك… رأت غرفة أخرى خلفها.
غرفة ليست موجودة في المنزل.
كانت الغرفة مضاءة بمصابيح قديمة، وفي وسطها كرسي خشبي يجلس عليه رجل نحيل، رأسه مائل، ويداه تتدليان كدمية مكسورة.
تراجعت مارين خطوة، لكن المرآة بدأت تهتز… ثم ظهر الرجل داخلها وهو يرفع رأسه ببطء شديد.
عيناه كانتا سوداوتين بالكامل.
همس بصوت خافت:
"You finally came back."
تجمدت مارين.
لم تكن تعرفه، لكنها شعرت بشيء داخلها يتحرك… كأن ذكريات ليست لها تحاول العودة.
فجأة، انطفأ الضوء في المنزل، وبقيت المرآة وحدها تلمع.
ثم بدأت تظهر كلمات على سطحها، كأن أحداً يكتب من الداخل:
“Find the room.”
سمعت مارين صوت خطوات خلفها.
التفتت بسرعة، لكنها لم تجد أحداً.
ومع ذلك، كان الصوت يقترب… ويقترب… حتى شعرت بأنفاس باردة على رقبتها.
ركضت نحو الدرج، وصعدت بسرعة، بينما المنزل يهتز تحت قدميها.
كانت الأبواب تُفتح وتُغلق وحدها، والجدران تصدر أصواتاً تشبه الهمسات.
في الطابق العلوي، وجدت باباً صغيراً في نهاية الممر.
كان الباب الوحيد الذي لا يتحرك.
فتحته… فوجدت الغرفة نفسها التي رأتها في المرآة.
لكن الرجل لم يكن هناك.
بدلاً من ذلك، كان هناك صندوق خشبي صغير على الكرسي.
اقتربت منه ببطء، وفتحت الغطاء.
في الداخل، وجدت صورة قديمة… لها.
لكنها كانت طفلة، واقفة بجانب الرجل ذي العينين السوداوين.
على ظهر الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة:
“You were here before.”
قبل أن تستوعب ما يحدث، انغلق الباب خلفها بقوة.
والغرفة بدأت تدور… الجدران تتمدد، الأرضية تهتز، والضوء يتحول إلى لون أحمر قاتم.
ظهر الرجل فجأة في الزاوية، يقترب منها بخطوات بطيئة.
لكن هذه المرة… لم يكن مجرد ظل.
كان جسده يتحرك بطريقة غير طبيعية، كأن عظامه تنثني في الاتجاه الخاطئ.
قال بصوت مشروخ:
"You left me here. Now you must stay."
صرخت مارين واندفعت نحو الباب، لكنه لم يفتح.
ثم تذكرت المرآة.
أغمضت عينيها، وصرخت:
"This is not real!"
وفجأة… ساد الصمت.
فتحت عينيها، فوجدت نفسها خارج المنزل، واقفة في الشارع، والضباب يختفي تدريجياً.
المنزل خلفها كان مظلماً… ساكناً… وكأنه لم يستيقظ أبداً.
لكن عندما نظرت إلى يدها، وجدت الصورة القديمة ما زالت هناك.
وعلى ظهرها… ظهرت جملة جديدة:
“See you at midnight.”
💆محتوى مشابه :
المرآة التي لا تعكسك… قصر هارلو ينتظر
💀فتحت باب الغرفه وهذا الي صار 😱 :
👻لاتفوتك اخر قصه رعب:
لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه
👥المزيد من محتوى ماوراء السطور:
🎥تابعنا على تيك توك :
https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1
📺تابعنا على يوتيوب:
قصصرعب قصصرعباجنبية قصصمرعبة قصصمخيفة رعباجنبي قصصغموض قصصرعبطويلة قصصمرعبةحقيقية قصصاشباح قصصتيكتوك قصص_اجنبية
