-

ظلّ الغرفة رقم 19

 

غرفة مهجورة مظلمة بباب نصف مفتوح وظلّ غامض يقف في نهاية الممر داخل المنزل.


ظلّ الغرفة رقم 19

 
في بلدة صغيرة على أطراف الغابة، كانت هناك نُزُل قديم مهجور منذ أكثر من عشرين عامًا. كل من اقترب منه كان يشعر بأن الهواء أثقل، وكأن شيئًا غير مرئي يراقب المكان. لكن "إيما"، الصحفية الشابة، قررت أن تكسر هذا الصمت وتكشف سر الغرفة رقم 19… الغرفة التي لم يجرؤ أحد على فتح بابها منذ اختفاء آخر نزيل فيها.

القصة 
كانت إيما معروفة بجرأتها، لكنها في تلك الليلة شعرت بأن خطواتها داخل الممر الخشبي للنُزُل تصدر صدى غير طبيعي. كانت تحمل مصباحًا صغيرًا وكاميرا، وكلما تقدّمت أكثر، شعرت بأن الظلام يبتلع الضوء بدلًا من أن يبتعد عنه.

وقفت أمام الغرفة رقم 19. الباب كان نصف مفتوح، وكأن أحدهم كان ينتظرها. دفعت الباب ببطء، فصدر صوت صرير طويل جعل قلبها يخفق بقوة. دخلت الغرفة، فوجدتها باردة بشكل غير طبيعي، رغم أن الجو خارج النُزُل كان حارًا.

على الجدار المقابل، كانت هناك مرآة كبيرة مغطاة بطبقة من الغبار. اقتربت إيما منها، ومسحت جزءًا صغيرًا بيدها. لكن ما رأته لم يكن انعكاسها… بل ظلّ شخص يقف خلفها.

التفتت بسرعة، لكن الغرفة كانت فارغة. حاولت أن تقنع نفسها بأن ما رأته مجرد وهم، لكن صوت خطوات بطيئة بدأ يقترب من الممر خارج الغرفة. خطوات ثقيلة… وكأن شخصًا يسحب قدميه على الأرض.

أطفأت إيما المصباح فورًا، واختبأت خلف السرير القديم. كانت تسمع أنفاسًا قريبة جدًا، وكأن أحدهم يقف عند الباب. ثم فجأة… توقفت الأنفاس.

وبعد ثوانٍ، انفتح الباب ببطء شديد.

دخل رجل طويل، ملامحه غير واضحة، وكأنه مغطى بضباب أسود. كان يتحرك دون صوت، لكن إيما شعرت بأن الهواء حولها أصبح خانقًا. اقترب الرجل من المرآة، ووقف أمامها دون أن يتحرك.

ثم رفع يده، وبدأ يكتب على سطح المرآة المغبر بكلمات لم تستطع إيما قراءتها. كانت الكلمات تتوهج بلون أحمر باهت، وكأنها محفورة بنار.

شعرت إيما بأن الأرض تهتز تحتها، وأن الغرفة بدأت تضيق. حاولت الزحف نحو الباب، لكن الرجل التفت فجأة نحوها. لم يكن له وجه… فقط فراغ أسود عميق.

مدّ يده نحوها، وسمعت صوتًا داخل رأسها يقول:
"أنتِ التالية…"

صرخت إيما، واندفعت نحو الباب بكل قوتها. ركضت في الممر، لكنها شعرت بأن الجدران تتحرك، وأن النُزُل يحاول ابتلاعها. وصلت إلى الدرج، لكن الظلام كان يتجمع خلفها بسرعة، وكأنه يطاردها.

قفزت من الدرج إلى الخارج، وسقطت على الأرض بقوة. عندما رفعت رأسها، كان النُزُل يختفي تدريجيًا… وكأنه لم يكن موجودًا من الأساس.

لكن الشيء الذي جعل الدم يتجمد في عروقها… هو أنها عندما نظرت إلى نافذة سيارتها، رأت انعكاسها في الزجاج… وخلفها، كان يقف الرجل بلا وجه.

صرخت، وركبت السيارة بسرعة، وانطلقت مبتعدة. لكنها لاحظت شيئًا آخر… على المرآة الداخلية للسيارة، كانت الكلمات التي كتبها الرجل قد ظهرت بوضوح:

"الغرفة رقم 19… لم تنتهِ بعد."

ومنذ تلك الليلة، كلما نظرت إيما إلى أي مرآة… ترى ظلّ الرجل يقف خلفها، يقترب أكثر… وأكثر.





   💆محتوى مشابه  :

صدى العواء في وادي الضباب

لا تفتح الباب… مهما سمعت!

 المرآة التي لا تعكسك… قصر هارلو ينتظر

 

 

💀فتحت باب الغرفه وهذا الي صار 😱 :

الغرفة التي لا تُفتح

  👻لاتفوتك اخر قصه رعب:

 لماذا لا ينام البيت رقم 47… حتى بعد موت سكانه

👥المزيد من محتوى ماوراء السطور:

Dramasod

     🎥تابعنا على تيك توك :

 https://www.tiktok.com/@dramasod?_t=ZS-8yDKrMVf6Jk&_r=1

  📺تابعنا على يوتيوب:


  • قصة رعب — قصة رعب أجنبية بالعربي

  • غرفة مسكونة — أحداث غامضة داخل نزل مهجور

  • قصص مخيفة — قصة مرعبة قصيرة

  • رعب أجنبي — قصة رعب مترجمة بالعربي

  • قصص مرعبة — قصة عن الغرفة رقم 19

  • قصة غموض — أحداث غامضة ومرعبة

  • قصة قصيرة — قصة رعب قصيرة للمدونة

  • أحدث أقدم